أعلنت موسكو أن الولايات المتحدة الأمريكية تحتفظ بعشرين قاعدة عسكرية في سوريا، يتركز معظمها في مناطق سيطرة الوحدات الكردية في الشمال.

وحول «المنطقة الأمنية» الأمريكية في التنف، مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي لشؤون الأمن الدولي، ألكسندر فينيديكتوف، إن «المسلحين يتنقلون بحرية أمام أعين العسكريين الأمريكيين في منطقة التنف بسوريا، علماً أن المنطقة مغلقة أمام قافلات مساعدات الأمم المتحدة»

وأضاف المسؤول الروسي أن عودة الاستقرار والسلام إلى سوريا يعيقه التدخل الخارجي في الأزمة السورية.

وكانت وكالة رويترز للأنباء قالت إن الولايات المتحدة تستعد لإنشاء قاعدة جديدة لقواتها في سوريا على بعد 60 — 70 كيلومتراً من قاعدة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في التنف.

وكانت تركيا أول من أعلن بشكل رسمي عن عدد القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا، وكشفت عبر وكالة الأناضول في أيلول الماضي أن للولايات المتحدة عشر قواعد في سوريا.

وتمتلك تركيا كذلك عدداً من القواعد في سوريا، يقدرها البعض بثلاث قواعد، وتنوي أنقرة التوسع في تلك القواعد، خاصة في المناطق المتاخمة لإدلب وهي المنطقة التي صارت تركيا مشرفة عليها بموجب اتفاقات أستانا التي «خوّلتها» بفرض نقاط لمراقبة وقف إطلاق النار في إدلب وهي إحدى مناطق خفض التصعيد، المتفق عليها بين موسكو، وأنقرة، وطهران.

كذلك هناك قواعد روسية، أشهرها قاعدة طرطوس، وقاعدة حميميم.
_________________________________________________________________________________________