خلال سنوات الحرب أنجز السوريون العديد من الفعاليات التي خففت من آلام الحرب عليهم من خلال تفعيل دور المجتمع المدني والمساهمة في مساعدة أكبر عدد ممكن من المتضررين على كافة بقاع الأرض السورية.

واليوم، يطل علينا من أنفاق جوبر في شمال شرق دمشق، مهند معلا والفنان التشكيلي أنس قطرميز و16 فنان وفنانة لينحتون حياة جديدة في الصخر ويبرزون الجمال من بين الركام، وبأبسط الأدوات أعيدت الحياة و القليل من الأمل إلى جدران النفق البارد والمظلم لوحات ستبقى محفورة في الذاكرة، مخرجا الحياة من قلب الموت.

منحوتات أبسط من كل التعقيدات السياسية التي تشهدها البلاد ، ما إن انتشرت الصور التي أظهرت منحوتات مهند حتى تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة، والجميع أبدى اعجابه بتلك المنحوتات و التماثيل .


مقالة ذات صلة :

يغزل لنا الجمال وتغزل له الجهات المعنية الوهم التشكيلي السوري