نسبة نجاح متدنية

لاتزال معاناة طلاب جامعة دمشق مستمرة مع الاساتذة والمحاضرين، نسب نجاح متدنية مخالفة للقوانين، واسئلة تعجيزية.

هاشتاغ سوريا_ رولا السعدي

في آخر تلك المشاكل وردت عدة شكاوى لموقع “هاشتاغ سيريا” من طلاب ادب انكليزي بخصوص أحد المقررات ” لغة فصل ثاني” للدكتورة بتول دياب، قدموها مؤخرا.

تحدثت إحدى الطالبات في الكلية : تفاجئنا بعدد الأسئلة ٦٠ سؤال و٥ خيارات، على العلم اننا اعتدنا على ٤٥ سؤال و٤ خيارات، إضافة إلى أن الأسئلة تعجيزية، حاولنا الاستفسار ليأتي الجواب من دكتورة المادة” اريد أن اختبر ذكائكن”

الأسئلة أثارت ضجة بين الطلاب على الفيسبوك، الذين اجمعوا بأنها تعتمد على التحليل والوقت لا يتناسب مع طبيعة الأسئلة.

من وجهة نظر أخرى تحدثنا مع مصادر بإحدى مكاتب الجامعة رفص ذكر اسمه اكد أن دياب مقررات دياب مقبولة ، وكل ما تحتاجه هو دراسة فقط لا أكثر، لكن الطلاب لا تبذل مجهود.

في سياق متصل شكاوى واعتراضات كثيرة قدمها الطلاب على نسب النجاح المتدنية، متسائلين عن عدم الالتزام بالقرار الذي ينص أن تكون نسب النجاح في أي مادة تدريسية لا تقل عن 20 بالمئة، واصفين القرار بأنه مجرد “حبر على ورق”.

هذه المشكلة التي تحتاج تفسيرا من وزارة التعليم العالي، وعمادة الكلية، ما مبررات نسب النجاح “المنخفضة” في مقررات محددة، خصوصا وان هذه المشكلة هي مشكلة مئات الطلاب ولا تقتصر على طلاب أدب الإنكليزي، دون اتخاذ أي إجراء من المعنيين.

عميدة كلية الآداب فاتنة الشعال أكدت في حديث لهاشتاغ سيريا أنها ” تحاول جاهدة رفع نسب النجاح إلى 20% في المواد التي تكون نسب نجاحها متدنية دون جدوى، مؤكدة أن كثير من الطلاب تسلم ورقة الامتحانات دون اجابات، “فارغة”.

وفيما يتعلق بالدكتورة بتول دياب قالت الشعال” الدكتورة بتول مستواها التدريس عالي، مشيرة إلى أنها طلعت على الأسئلة في مادة “لغة فصل ثاني” وعرضتها على مجموعة من الاساتذة ولوحظ وجود احتمالات كثيرة وضعت لبعض الأسئلة إلا أن الأسئلة تعتمد على ذكاء الطالب وليست “تعجيزية” بحسب وصفها.

وتابعت الشعال: الحقيقة أن الطلاب لا تدرس بشكل جيد، ولا يلتزمون بالدوام، بل يعتمدون على المحاضرات التي تبيعها المكاتب والتي قد تكون غير دقيقة.

ونوهت عميدة الكلية إلى أن جامعة دمشق باتت تعاني بوجود كم من الطلاب، دون وجود تميز منوهة إلى اعتماد الطلاب على مرسوم الدورة الإضافية، لضمان نجاحه.


مقالة ذات صلة:

طلاب جامعات دمشق ينقطعون عن الدوام بسبب ظروف اقتصادية.. والجامعة تبحث عن حلول


 

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام