حسن نصر اللهنصر الله: نحن أمام نصر في سوريا

أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن «الحرب في سوريا لم تضع أوزارها بعد، لكنها في مراحلها الأخيرة، وهي تحتاج إلى سنة أو سنتين كحد أقصى لتضع أوزارها»، وقال: «نحن أمام انتصار كبير في سوريا ولكنه ليس نهائياً»

 

نصر الله وفي حوار مع قناة الميادين كشف أنه التقى الرئيس بشار الأسد قبل أسابيع، وقال إن الأسد «باق في منصبه حتى انتهاء ولايته وقد يترشح مجدداً»

أشار نصرالله إلى أن القصف الإسرائيلي على سوريا لم يمنع وصول السلاح إلى المقاومة، وأن الإسرائيليين يعلمون بذلك، لافتاً إلى أنه «من حق العدو أن يقلق في ظل الخبرة التي اكتسبها المقاومون والمقاتلون في سوريا»

وأما عن الجنوب السوري فرأى نصرالله أنه من «الطبيعي أن يُقلق وجودنا في الجنوب السوري الإسرائيليين والمقاومة موجودة فعلاً هناك خاصة وأن الوجود في الجنوب السوري يأتي في سياق دفاعي وإسرائيل تخشاه بقوة»، مشيرا إلى أن المقاومة السورية وغير السورية موجودة في الجنوب السوري.

وحول خروج حزب الله من سوريا، أكد نصرالله أنه مرتبط بنتيجة الحرب فيها، وبتحقيق هدف الدخول إليها ومرتبط بالقيادة السورية أيضا، ولن يكون هناك أي تردد في الدفاع عن سوريا في حال أي اعتداء إسرائيلي.

كما أشار إلى وجود تواصل مع الأكراد في شمال سوريا، موضحا أن العامل الأساس في الانتصار هم السوريون أنفسهم وفي مقدمتهم «الرئيس الأسد وفريقه المتماسك»

وأوضح أن من أبرز عوامل الانتصار السوري هو بقاء الرئيس الأسد في دمشق في سنوات الحرب الأولى وثباته بالإضافة إلى تماسك الجيش السوري وبنيته والحاضنة الشعبية.

وبخصوص الحوار السوري أشار نصرالله أن الحوار يجب أن يتم دون شروط مسبقة، و«يجب على كل الأطراف المشاركة في الحوار السوري وبرعاية الرئيس السوري المنتخب والمنتصر»

وأما حول أعداد شهداء حزب الله في سوريا قال نصرالله: «سنعلن في يوم ما الأرقام المحددة لشهدائنا في سوريا وما يتم تناوله من أرقام هو غير دقيق»

أزمة إيران .. نحو الحل

الحوار الذي أجراه نصر الله ضمن برنامج «لعبة الأمم» تناول أبرز الأحداث خاصة في إيران إضافة إلى الملفين السوري واللبناني.

وحول ما يجري في إيران رأى نصر الله أن الأزمة هناك تعد أقل خطورة مما شهدته البلاد عام 2009، وقال إن الأزمة باتجاه الحل، مشيراً أن أسباباً اقتصادية خاصة مالية تتعلق بخسارة مصارف، شكلت بداية الأحداث إلا أن الأزمة شهدت تدخلات أخرى خارجية.

لبنان .. تفادى حرباً أهلية

وحول لبنان كشف نصر الله أن حزب الله أدى دوراً في قضية احتجاز رئيس الوزراء سعد الحريري في السعودية، وقال إن معلومات الحزب تشير إلى أن ما كان يُحضر للبلاد من خلال فرض الاستقالة على الحريري واحتجازه  في السعودية كان خطيراً.

المشروع كان يقول إن استقالة الحريري ستقود لبنان إلى فراغ حكومي، إذ أن أي مرشح من خارج تيار المستقبل سيواجه باحتجاجات، وفي الوقت نفسه لن يترشح أحد من المستقبل، وبالتالي «نحن أمام فراغ في حكومي» وأشار نصر الله إلى أن دولاً «حليفة للسعودية أبلغت لبنانيين أن هذا ما كان يحضر للبنان .. كان يُدفع بلبنان إلى حرب أهلية»

ويؤكد أن القيادات السياسية في لبنان وخاصة الرئيس ورئيس مجلس النواب إضافة إلى دور حزب الله، أدت دوراً مهماً أدى إلى إنقاذ لبنان من «فوضى وحرب أهلية»

العلاقة مع حماس

وبخصوص علاقات حزب الله مع حماس أكد نصر الله أن العلاقة لم تنقطع أبداً معها حماس وإن تراجع «دفء العلاقة» في فترة ما، إلا أن العلاقة اليوم «عادت طبيعية وجدية كمت كانت في الماضي، ولكن موضوع العلاقة بين دمشق وحماس لم يبحث بعد»


مقالة ذات صلة:
نصر الله: «داعش» انتهى .. وقرار «الوزاري العربي» بلا قيمة


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام