ضجت صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بارتفاع سعر حليب الأطفال في الصيدليات، وأنه يتم استغلال ارتفاع سعر الدولار ليكن “شمّاعة” للصيدلانيين والتجار يخفون وراءها جشعهم.

اللافت أن حليب الأطفال هو دائماً يكون أولى السلع التي تتأثر إما بالعقوبات الاقتصادية فيتم انقطاعه من الصيدليات، أو بارتفاع سعر الدولار.

عضو مجلس نقابة صيادلة سورية جهاد وضيحي نفى ما أثارته بعض صفحات التواصل الاجتماعي عن ارتفاع في أسعار حليب الأطفال، مؤكداً أن الأسعار حتى تاريخ إعداد الخبر على حالها ولا يوجد أي ارتفاع عليها.

وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح وضيحي أن سعر الحليب مكشوف لدى كل المواطنين يتم وضعه ضمن آليات وليس بشكل عشوائي أو فجأة، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار الدولار ليس لها علاقة في تسعير الحليب لأنه يتم عبر وزارة الصحة ووفق لجان مخصصة لذلك.

وأكد وضيحي أن النقابة تشدد الرقابة في الفترة الحالية وسوف تكثف رقابتها الأسبوع الحالي عن طريق فروع النقابة في المحافظات وخصوصاً على أسعار الحليب باعتبار أنه حالياً يوجد تخبط في أسعار صرف الدولار ليكون هناك ضبط لأي مخالفات في حال وجدت من الصيادلة والتشدد في مسألة الالتزام في التسعيرة.

وبين وضيحي أنه كصيدلاني باع أمس الأول على التسعيرة الحالية للوزارة من دون أن يكون هناك أي تغير فيها، مشدداً على ضرورة أن يكون لدى المواطن وعي في تقديم الشكاوى في حال كان هناك بعض الصيادلة يبيعون الحليب بسعر مخالف حتى يتم ضبط الصيدلية ومخالفتها باعتبار أنها لم تلتزم بتسعيرة الوزارة، مشيراً إلى النقابة تعالج أي شكوى تردها من المواطنين.

وفيما يتعلق بحليب «نان» بين أنه يتم توزيعه لكل الصيدليات وفق حصص مستمرة حتى لا يكون هناك انقطاع وبالتالي فهو موجود ولا يوجد أزمة في نوعية هذا الحليب.

وأشار إلى أن الشركات الدوائية توفر الدواء في الأسواق ولا يوجد أي مشكلة في عدم توافره، مشيراً إلى أن حليب الأطفال موجود في السوق ولا يوجد أي مشكلة في توافره.