هاشتاغ سوريا – خاص
تصدرت أخبار وصور اعتقال الشرطة العسكرية الروسية لمن قيل بأنهم عناصر في الجيش السوري، اهتمامات السوريين في اليومين الأخيرين، وخاصةً على مواقع التواصل الاجتماعي التي غصّت بالتعليقات المنددة من البعض والمشجعة من بعضهم الآخر، لما قامت به الشرطة الروسية.

وكانت صفحات مؤيدة وأخرى معارضة نشرت صوراً لعناصر من الشرطة الروسية وهم يقومون بإجبار عناصر يرتدون لباس الجيش السوري على الانبطاح، في بلدة ببيلا جنوب دمشق، في مشهد وصفه كثيرون بالمهين والمذل، وذلك على خلفية قيام العناصر ب”تعفيش” مواد كهربائية وأثاث منزلي في سيارتين شاحنتين من نوع كيا.


موالون للدولة اعتبروا الحادثة إهانة للجندي السوري وعبروا عن غضبهم، مطالبين بمحاسبة الجنود الروس على فعلتهم، ومعلقين بأن هذا التصرف هو نوع من الاحتلال، فيما ردت قاعدة حميميم الروسية في سورية ، على الانتقادات الموجهة للروس، مؤكدة أنهم لن يسمحوا لأحد بالتمرد ضمن مناطق انتشارهم، والخروج على القانون من خلال تلك الأفعال وعمليات السرقة.


وتنتشر عناصر الشرطة الروسية في بلدات جنوب دمشق ( بيت سحم ويلدا وببيلا) بموجب اتفاق أفضى إلى خروج المسلحين من البلدات الثلاث مقابل دخول الشرطة الروسية إلى البلدات وقيامها بحفظ الأمن فيها.
وكان “هاشتاغ سوريا” قد تواصل مع بعض الأشخاص في بيت سحم،ممن قاموا بتسوية أوضاعهم، حيث أكد هؤلاء أن القصة بدأت أول مرة حين حاول عدد من العناصر المقيمين في بيت سحم والذين نزحوا من مخيم اليرموك، هرباً من تنظيم “داعش” التسلل والدخول للمخيم من جديد ، لنقل بضع عائلات لذوي التنظيم من تلك البلدات.
وأكد أبو أحمد أن الدخول كان من دون تنسيق سابق مع الشرطة الروسية المنتشرة في المنطقة، ما أثار غضب عناصرها، الذين طالبوهم بالخروج مُباشرة تجنباً للاشتباك معهم، وخرج المتسللون قبل أن يتمكنوا من تنفيذ مهمتهم.
وأضاف أبو أحمد “شهدت نقاط التماس مع البلدات الثلاث حالة من الاستنفار للشرطة العسكرية الروسية في المرة الثانية بعد اعتقال ثلاثة شباب يرتدون زياً عسكرياً، دخلوا بدراجات نارية عن طريق ببيلا وهم مدنيون وأسماءهم معممة على الحواجز لعدم تسوية أوضاعهم بعد”.


وأكد أبو أحمد أن الدولة السورية لم تقم بتسوية أوضاع الشباب الذين رفضوا الخروج للشمال السوري بعد، ومعظمهم مطلوب للخدمة العسكرية، لافتاً إلى قيام مجموعات من الشباب من أهل البلدات بالدفاع عن المنطقة وهم لا يتبعون لأي جهة أمنية أو عسكرية رغم ارتدائهم الزي العسكري للجيش السوري.


كما توصل “هاشتاغ سوريا” بعد متابعته لعائدية السيارتين اللتين تم إيقافهما من قبل الشرطة الروسية إلى معلومات جديدة، حيث أكدت مصادر خاصة ل”هاشتاغ سوريا” أن السيارتين المحملتين بالمسروقات هما سيارتان مسروقتان، ولوحة تسجيل إحدى السيارتين (نوع كيا) هي لوحة مسروقة من سيارة “شيري” ومسجلة باسم نديم حسين.


الجيش السوري حسم الأمر اليوم الأحد، مؤكداً ما توصل إليه “هاشتاغ سوريا”، حيث أصدر بياناً أكد فيه أن ما تم تداوله من صور وفيديوهات حول إلقاء القبض على عناصر يدعون أنهم من الجيش السوري أثناء قيامهم بسرقة إحدى المناطق التي تم تحريرها موخرا هم ليسوا جنودا من المؤسسة العسكرية على الإطلاق ولا ينتمون إليها وهم مطلوبون للأجهزة الأمنية وأسماؤهم معممة على جميع الحواجز منذ فترة.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام