الطعام للعسكريبن

هاشتاغ سيريا ـ خاص

في الخبر المتعلق بزيادة «جعالة» الطعام للعسكريبن، الذي أقره مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، ثمة تساؤلان بقيا دون إجابة، رغم أن معظم المواقع والوسائل تناولت الخبر، وهما:

ما معنى جعالة؟ وكم تعادل حالياً «جعالة» الطعام، لنعرف كم زادت.

هنا نقدم إجابة حولهما:

أولاً: حسب قاموس المنجد، الجعالة بكسر الجيم، جمعها جعائل، وهي أجر العامل، (ما يُعطى للمحارب إذا حارب).

ثانياً: مجلس الوزراء أقر زيادة الجعالة للعسكريين، بنسبة 100%، وحتى نعرف ما الذي تعنيه هذه النسبة، بالأرقام الفعلية، حاولنا البحث بدءاً من المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، وهو مصدر الخبر، لكن لم يكن لديهم أكثر مما ذُكر في الخبر، أي زيادة بنسبة 100%.

سألنا أحد العسكريين عن قيمة المبلغ اليومي الذي يُصرف تحت بند الإطعام، وتبين أنه 150 ليرة سورية، (سندويشة فلافل في كثير من المحلات بنحو 200 ليرة، وإن كان مازال هناك من يبيعها بـ 150 ليرة).

وبناء على ذلك يمكن القول إن «جعالة» العسكريين صارت 300 ليرة، يعني (سندويشة فلافل ونص، أو اثنتان من النوع الرخيص).
رئاسة الوزراء وزعت الخبر، دون توضيحات، وكان ما يتعلق بالجعالة لا يتعدى السطرين، وهي غالباً ما تتعامل مع الصحفيين على هذا المنوال.

صحيح أن الصحفيين يتحملون مسؤولية، لكن طريقة الحكومة في تعاملها معهم تبقى الأساس.

هنا نستحضر الكتاب الذي وجهته رئاسة المجلس يوماً إلى وزارة العدل، تطلب فيه مقاضاة الصحفيين الذين ترى الحكومة أو الوزارة، أو فرع مكافحة الجرائم الإلكترونية، أنهم (ينالون من هيبة الدولة)، وبالتالي تحويل الصحافة إلى ناطق باسم الحكومة.

بالمقياس ذاته، يمكننا أن نرى أن الخبر المتعلق بالجعالة، ينال من هيبة الدولة.


مقالة ذات صلة :

مجلس الوزراء يقرر: زيادة «جعالة إطعام العسكريين» بنسبة 100%


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View