بعد الخطوة التي قامت بها الولايات المتحدة الأميركية بالرسوم الجمركية التي فرضتها على واردات الصلب والألومنيوم الخميس الماضي، تتجه واشنطن نحو توسيع قائمة الدول المستثناة الرسوم الجمركية ، مما أثار غضب الدول الصناعية.

 

حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعمل على إعفاء حليفتها أستراليا من الرسوم الجديدة، قائلا في تغريدة على «تويتر»: «تحدثت مع رئيس الوزراء الأسترالي وهو مصمم على إقامة علاقة عسكرية وتجارية عادلة وتبادلية مع الولايات المتحدة»، حيث تأتي هذه الخطوة بعد استثناء كندا والمكسيك.

يأتي هذا بجانب مكاسب التنازلات التي تريد واشنطن الحصول عليها، فإنها ترغب أيضا في تجنب الخسائر التي قد تتحقق من تنفيذ بعض الدول، لا سيما أوروبا، تهديدها بفرض إجراءات مضادة من شأنها أن تلحق أضراراً بالشركات الأميركية.

وبدا الاستثناء الأميركي للدول من رسوم الصلب قائماً منذ الوهلة الأولى على تقديم الدول المستثناة تنازلات فيما يتعلق بالملف التجاري مع واشنطن، وهو ما ألمحت إليه الإدارة الأميركية فيما يتعلق باتفاقية التجارة الحرة مع كندا والمكسيك.

حيث استهدفت الرسوم الجمركية الأميركية الصين أساساً، وبدت مستفزّة لحلفاء واشنطن وأصدقائها، أكثر من استفزازها بكين نفسها، لتدخل الدول الصناعية في معمعة، لن تجد منها مخرجاً إلا بمفاوضات مع كل دولة معنية على حدة، تسمح لواشنطن بترتيب علاقة جديدة معها على أسس أقل ضرراً بالميزان التجاري.


ومن جهة أخرى قال متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن بلاده ستعمل مع الاتحاد الأوروبي على دراسة أي إعفاءات من رسوم جمركية توشك الولايات المتحدة على فرضها على المعادن، معتبرا أن «الرسوم الجمركية ليست الطريقة الصحيحة لمعالجة مشكلة فائض الطاقة الإنتاجية».
المصدر: وكالات