انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بسبب “انحياز ضد إسرائيل” على حد تعبيرها.

ووصفت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، المجلس بأنه منظمة “منافقة وأنانية وتستهزأ بحقوق الإنسان”.

وجاء قرار الولايات المتحدة على خلفية اتهام إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لمجلس حقوق الإنسان بأنه ينتهج “الانحياز المعادي لإسرائيل وشن حملة ممنهجة ضدها”.

كما تعرض المجلس، الذي تأسس في جنيف عام 2006 ويضم 47 دولة عضواً، لانتقادات بسبب السماح لدول مشكوك في حسن تعاملها مع ملف حقوق الإنسان بالانضمام إليه.

ويحمل مراقبون واشنطن مسؤولية انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أشهرها فضيحة أبو غريب في عام 2004 حيث تعرض سجناء عراقيين لاعتداءات جنسية واغتصاب وتعذيب ممنهج من قبل القوات الأمريكية، من ناحية أخرى يحتفظ معتقل غوانتانامو الأمريكي بسمعة سيئة، إذ لا ينطبق عليه أي من قوانين حقوق الإنسان ما دفع منظمة العفو الدولية إلى القول بأن المعتقل يمثل همجية هذا العصر.