بيّنت إحصائية سورية، أن إجمالي ودائع المصارف العامة والخاصة في سورية بلغت مع نهاية العام المنصرم 2175 مليار ليرة سورية، ما يعادل 4.88 مليار دولار.

وأوضحت الإحصائية أن الودائع لدى المصارف السورية العامة الستة بلغت 1380 مليار ليرة سورية، نحو 3.1 مليار دولار، وأن الودائع في المصارف الخاصة وصلت إلى 795 مليار ليرة؛ أي نحو 1.8 مليار دولار.

وأفاد تقرير سابق لمنظمة الأمم المتحدة، بأن مجموع الأموال السورية المهاجرة إلى دول الجوار بلغ قرابة 22 مليار دولار في نهاية 2015.
ووفقاً لمنظمة “الإسكوا” فقد بلغت الأموال التي أدخلها السوريون إلى لبنان حتى نهاية 2015 نحو 11 مليار دولار، لكن مصادر اقتصادية في لبنان قالت إن الأموال تتراوح بين 15 و18 مليار دولار.

وأشارت صحيفة “الوطن” إلى نمو احتياطيات لبنان الدولية من 29 مليار دولار إلى 37 مليار دولار بفضل عائدات السوريين، وهو ما يلاحظ مع انخفاض إيرادات السياحة وضعف التحويلات من الخليج وأوروبا.

ودعت صحيفة “الوطن” الحكومة لاتخاذ إجراءات استقطاب أموال السوريين من الخارج، لاسيما مع إقبال البلاد على مرحلة إعادة الإعمار.
و الجدير بالذكر أن الاقتصاد السوري يعاني في الأزمة من شح في القطع الأجنبي في البنوك وسوق العمل السورية؛ نتيجة العقوبات التي فرضتها الدول الغربية على البلاد، وهجرة رؤوس الأموال خارج البلاد كنتيجة للأوضاع السائدة.

المصدر: وكالات


مقالة ذات صلة : 

8 قنوات اقتصادية تنقل إفلاس المصارف اللبنانية إلى الاقتصاد السوري