أكد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس اليوم أن وزارة الدفاع الأمريكية لا تملك دليلاً مستقلاً يؤكد وقوع هجوم بالأسلحة الكيميائية في سوريا، مضيفاً: “أعتقد أنه كان هناك هجوم كيميائي، ونبحث عن الأدلة الحقيقية”.

كما أضاف أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سوف تصل إلى دوما الأسبوع القادم، لكنه شدد على أن ولاية المفتشين ستكون محدودة، لتحديد ما إذا كانت الأسلحة الكيميائية قد استخدمت في الموقع أم لا.

وقال ماتيس إن الولايات المتحدة قد تستخدم العمل العسكري مرة أخرى، كما فعلت بعد حادث العام الماضي، لكن عليها أن تنظر في الصورة الأوسع في رد فعلها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أرسل إشارات متضاربة، بالتناوب بين تهديد سوريا وروسيا بهجوم وشيك، وقال إنه لا يوجد جدول زمني للهجوم.

وتتهم روسيا الفصائل المسلحة في حادث الأسلحة الكيميائية الذي وقع العام الماضي والواقعة التي وقعت في دوما بهدف دفع الولايات المتحدة إلى القيام بعمل عسكري ضد الحكومة السورية.

 

مقالة ذات صلة:

فريق من «حظر الكيميائي» السبت في دوما .. ودمشق تؤكد التعاون التام