«الفريق السوري لإنقاذ الحيوانات» (ستار)، جمعية جديدة صادقت وزارة الشؤون الاجتماعية على إشهارها، من ريف دمشق، ليكون نطاق نشاطها جميع أراضي الجمهورية العربية السورية.


القرار الذي أصدرته الوزارة يحدد أهدافاً عدة للجمعية منها:

العناية بالحيوانات الضالة أو المصابة «للتقليل من مخاطرها» على البيئة والمجتمع.

المشاركة في النشاطات والبرامج المتعلقة بالحيوانات التي تنظمها الوزارات والمؤسسات المعنية.

زيادة الوعي بالقضايا المتعلقة بالحياة البرية، وطرق التعامل مع الحيوانات البرية، والداجنة، من خلال إطلاق حملات توعية عامة.


اللافت أن من صاغ تلك الأهداف، ربما كان يتحدث عن بلد آخر أو ربما هو ترجمها كما هي، إذ ليس معروفاً ما المقصود بـ (النشاطات المتعلقة بالحيوانات التي تنظمها الوزارات والمؤسسات المعنية) ما هي تلك الوزارات والمؤسسات التي تنظم نشاطات متعلقة بالحيوانات؟

وما المغزى من هدف (زيادة الوعي بقضايا الحياة البرية، والتعامل مع الحيوانات البرية)، وهل هو مهم إلى درجة أن تصادق الوزارة على جمعية تتعلق بالحيوانات الشاردة، وهي لم توافق حتى الآن على إشهار أية جمعية تُعنى وتهتم بالبشر؟!

هل أنجزت الوزارة وغيرها من وزارات الحكومة، مهمة العناية بالمواطن، وتقديم الرعاية الكافية للمهجرين والمتضررين، والجرحى، وذوي الشهداء، حتى تتجه لتنظيم حياة الحيوانات الشاردة؟