أعلنت أسماء الأسد، عقيلة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، عن إطلاق حسابها الرسمي على منصة “إكس”، مؤكدةً أنها ستلتزم بعدم التدخل في الشأن السياسي مستقبلاً.
وجاء هذا الإعلان عبر نجلها حافظ بشار الأسد، الذي كشف عن حسابها الجديد عبر قناته على “تلغرام”، مشيراً إلى أن الهدف من هذا الحساب هو تقديم محتوى يعكس جوانب مختلفة من حياتها، بعيداً عن السياسة والجدل.
وفي أولى تغريداتها، كتبت أسماء الأسد: “بعد فترة من الصمت، حان الوقت للانطلاق من جديد. الأمل والتغيير لا يتوقفان، فلنبدأ معاً”.
كما قالت في مقطع آخر: “خلال السنوات الماضية، كنت دائمًا ملتزمة بالصمت فيما يتعلق بالقضايا السياسية، ولن يكون لي أي تدخل في هذا المجال مستقبلاً. لكن الأمل يبقى في أن يعم السلام والأمان في كل زاوية من هذا الوطن، ويعيش شعبه في طمأنينة”.
حافظ بشار الأسد يعود للتغريد
في سياق متصل، عاد حافظ بشار الأسد، نجل الرئيس السوري السابق، إلى التغريد عبر منصة “إكس”، حيث تعهد يوم الأحد بكشف “أسرار لأول مرة”، وذلك عقب مغادرة عائلته سوريا.
وكتب حافظ عبر المنصة: “لكل حدث روايات، ولكل مرحلة أسرارها. ليس الهدف إثارة الجدل، بل أن تروى القصة كما كانت، بعيداً عن التوتر والاتهامات. ما كان في الظل حان الوقت ليُروى كما هو”.
وتابع: “قريباً، ستسمعون القصة كاملة من المصدر نفسه. حلقة بودكاست ستكشف كل التفاصيل.. الوقت كفيل بالكشف عن كل التفاصيل. قريباً، سيكون هناك فيديوهات تشرح كل ما جرى، لتوضيح الحقائق”.
وأضاف: “قد يعتقد البعض أن الغياب هروب، لكنه كان ضرورة في زمن الفوضى. البعض يصرخ في الغياب، لكن الحقيقة لا تحتاج إلى ضجيج لتبقى. نحن هنا، والوقت سيكشف كل شيء”.
كما أكد حافظ أن “الوطن في القلب، وحبه لا يتغير”، مشيراً إلى أن “الظروف تفرض أحياناً مسارات لم تكن في الحسبان، والأخطاء كانت حاضرة في كل زمن. لكن الحقيقة تبقى أكبر من أي رواية”.
حافظ الأسد يظهر في فيديو من موسكو
تأتي سلسلة التغريدات عقب أيام من ظهور حافظ بشار الأسد في مقطع فيديو للحديث عن حسابات على منصتي “إكس” و”تلغرام”، حيث قال باللهجة السورية: “صار تساؤل إذا الحسابين على إكس وتليغرام إلي، فحبيت أن أوضح: بلى، هِنّا إلي وما عندي حساب غيرهم على أي منصة”.
وظهر حافظ في الفيديو وهو يتمشى في شارع بحي راق، تبين لاحقاً أنه في العاصمة الروسية موسكو، بينما تم تصوير الفيديو بكاميرا الهاتف.
وجاء ذلك بعد انتشار حساب على “تلغرام” يُنسب لحافظ، يروي فيه ما وصفه بتفاصيل الساعات الأخيرة لحكم والده. ولم يذكر حافظ بشكل صريح اسم حسابه على “تلغرام” في الفيديو، لكن تظهر علامة مائية تشير إلى نفس الحساب المتداول باسمه.