أصدرت الهيئة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في مدينة جرمانا بمحافظة ريف دمشق، اليوم الجمعة، بياناً حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة جرمانا يوم أمس الخميس، مؤكدين حرصهم على تنفيذ بنود الاتفاق المنعقد مع الإدارة الجديدة في دمشق.
وفي التفاصيل، جددت الهيئة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في مدينة جرمانا بمحافظة ريف دمشق، اليوم الجمعة، موقفها الثابت والدعم إلى سوريا وعاصمتها دمشق.
وأصدرت الهيئة بيان توضيح حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة، حيث جاء فيه، أن الهيئة الروحية في المدينة تؤكد التزامها بما تم الاتفاق عليه مه الإدارة والحكومة الحالية في بداية شهر مارس الفائت.
وأوضحت الهيئة، أن تنفيذ الاتفاق هو أمر نافذ، وهي حريصة كل الحرص على تطبيقه أصولاً ولا سيما تفعيل واستمرار عمل الدولة ومؤسساتها لما فيها عمل الناحية والأمن العام بالمدينة.
وشددت الهيئة، على الالتزام بمخرجات الاجتماع الحاصل في الرابع من مارس الفائت بين مشايخ ووجهاء جرمانا وإدارة الأمن العام بالعاصمة، والذي ينص على أن.. “دمشق هي قبلتنا، والدولة وأهلها هم عمقنا وامتدادنا” بالإضافة إلى أن الهيئة الروحية لطائفة الموحدين الدروز ومشايخ المدينة هم “الجهة الوحيدة” المخولة والتي تمثل المدينة وأهلها.
في حين، أكدت الهيئة الروحية أن جميع الشبان والفصائل في المدينة تمتثل للقرارات الصادرة عنها، وهو ما ساهم في تحصين المدينة من جميع التحديات التي مرت بها خلال السنوات السابقة، ولن يحدث أي تجاوز في هذا السياق.
واشارت الهيئة الروحية في بيانها الصادر، إلى أن المرحلة الحالية التي تمر بها سوريا “مفصلية” وتحتاج إلى أعلى درجات العقل والحكمة، وهو ما تراهن عليه من جميع الأطراف.
ويذكر أن مدينة جرمانا بمحافظة ريف دمشق، شهدت يوم أمس الخميس، تجمع عدد من الشبان في ساحة السيوف، في مظاهرة محدودة تطالب بإسقاط النظام الجديد في دمشق، عقب إعلان دخول 100 عنصر من الأمن العام للمدينة، وهو ما ينقض الاتفاق المبرم سابقاً بتفعيل الأمن العام من كوادر أبناء المدينة نفسها.