استعادت هيئة الطيران المدني والتي أحدثت بعد التحرير مباشرة، بعض المحطات الخارجية، أولها تركيا.
وبحسب صحيفة “الحرية” فقد باشرت الشركات التركية بالهبوط في مطارات السورية للطيران، حيث تم خلال الفترة الماضية تشغيل وتسيير عدد من الرحلات المبرمجة للشركات التركية من مطار دمشق الدولي إلى مطار اسطنبول.
فيما أوضحت الصحيفة أنه إلى الأن لم يسمح للطائرات السورية بالهبوط في المطارات التركية، مشيرةً إلى أن السبب لم يفهم بعد حتى تاريخه!
معايير عالية
ونقلت صحيفة “الحرية” عن بعض المعنيين، أن الأمر يتعلق بالأمور التشغيلية المرتبطة بالطائرات السورية، وعدم جاهزيتها فنياً، حيث لا تزال تعمل وفق أجهزة تقليدية، ومنه، فإن معايير الطيران المدني التركي عالية الدقة لجهة الاستقبال، ولهذا السبب لا تستطيع “السورية” الهبوط فيه.
وأضافت الصحيفة، أنه ولهذا السبب ترى قاصدي وركاب “السورية للطيران” حائرين، يفكرون ويتساءلون عن كيفية الخروج بواقع “السورية” إلى الأفضل ومواكبتها للتطويرات والتحديثات التشغيلية.
وذكرت الصحيفة على لسان علي قاسم أحد العاملين في مكاتب الحجز الخاصة، قوله:” إن شركة الطيران التركية تعمل على الحجوزات للمسافرين السوريين من أوروبا إلى دمشق مروراً بمحطة اسطنبول ترانزيت على متن الطائرات التركية، ولديها بمعدل رحلة يومياً إلى مطار دمشق الدولي.
وأوضح “قاسم” أن هذا الأمر يجعل محطة دمشق محطة دسمة للمشغل التركي، وذلك لأن “السورية” ليست لديها المرونة الكافية للتشغيل.
وأضاف العامل في مكتب الحجوزات الخاص ذلك أن عدد الطائرات الذي تملكه “السورية” لا يتجاوز طائرتين في أحسن الأحوال، وبالتالي عملياً ننتظر المأمول من هيئة الطيران المدني والبحث في تقوية “السورية للطيران”، ولاسيما أنها الوحيدة كناقل وطني من خلال رفدها بأسطول من الطائرات الحديثة ذات المواصفات الدقيقة، والانطلاق نحو العبور لمطارات دول العالم، كل ذلك مرتبط بالدعم الحكومي والتمويل، على حد تعبيره.
يشار بحسب الصحيفة، إلى أنه منذ العام 2000، لم يشهد القطاع أي تحديثات أو تطويرات تذكر، سواء لجهة المطارات أم الطائرات، حيث بقيت المطارات على حالها، مطارا دمشق وحلب يعملان باستمرار، والمطارات الثلاثة الأخرى في دير الزور واللاذقية ومطار القامشلي في الحسكة، متوقفة عن العمل نتيجة نقص المعدات الملاحية.