الخميس, أبريل 3, 2025
- إعلان -spot_img

الأكثر قراءة

الرئيسيةأخبارتعاون "أمريكي تركي" يمنع تحول سوريا لـ "قاعدة الإرهاب الدولي"

تعاون “أمريكي تركي” يمنع تحول سوريا لـ “قاعدة الإرهاب الدولي”

أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا من شأنه الحيلولة دون أن تكون سوريا قاعدة لـ “الإرهاب الدولي”.

واعتبر الوزير الأمريكي خلال لقائه نظيره التركي، هاكان فيدان، في أنقرة، الثلاثاء 25 من آذار، أن هذا التعاون يمكن أن يحول أن تكون سورية مسارا نحو الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار، وذلك وفق بيان لوزارة الخارجية.

وشدد روبيو ضرورة التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا لدعم الاستقرار والوحدة والسلام في سوريا.

شروط أمريكية

نقلت وكالة “رويترز” أن الولايات المتحدة سلمت دمشق قائمة شروط لتنفيذها من قبل السلطات السورية الجديدة، وذلك بالمقابل لتخفيف جزئي للعقوبات.

وبحسب الوكالة، فإن الشروط شملت تدمير سوريا لأي مخازن متبقية للأسلحة الكيماوية، والتعاون في مكافحة الإرهاب، والتأكد من عدم تولي مقاتلين أجانب أي مناصب قيادية في الهيكل الحاكم في سوريا.

كما طلبت واشنطن تعيين ضابط اتصال للمساعدة في الجهود الأمريكية للعثور على الصحفي الأمريكي المفقود في سوريا منذ أكثر من عقد من الزمن، أوستن تايس.

وفي مقابل تنفيذ هذه المطالب، ستقدم واشنطن تخفيفا جزئيا للعقوبات وفق المصادر التي لم تحدد نوع التخفيف المقدم، وقالت إن واشنطن لم تحدد جدولا زمنيا لتلبية هذه الشروط.

تسهيلات أمريكية

وقبل أيام، أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، أن هناك توقعات بشأن إعفاءات قريبة من الإدارة الأمريكية عن العقوبات المفروضة على سوريا قد يعلنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وخلال إحاطة صحفية، أكدت بروس أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تنوي حاليا إلغاء العقوبات على سوريا، لكنها أشارت إلى تسهيلات بما يخص التحويلات المالية.

وبيّنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن واشنطن تراقب تصرفات الإدارة السورية الجديدة، بالتزامن مع تحديد ساستها اتجاه دمشق.

وأعربت بروس عن قلقها من أن الدستور الذي أعلنت عنه الإدارة الجديدة يعطي الرئيس صلاحيات واسعة.

وجددت واشنطن دعوتها لدمشق بتشكيل حكومة شاملة بقيادة مدنية في سوريا، إذ تواصل، وفق ما أشارت إليه بروس، الدعوة إلى حكومة شاملة يقودها مدنيون يمكنها ضمان أن تكون المؤسسات الوطنية فعالة وسريعة الاستجابة وتمثيلية.

اتصال أمريكي تركي

فيما نقلت وكالة “الأناضول التركية” أن الوزيران حرصا على أهمية الانخراط مع الإدارة السورية الجديدة وضمان استقرار البلاد ومكافحة الإرهاب.

وفي 16 آذار الحالي، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي، على أهمية المساهمة المشتركة بين البلدين لرفع العقوبات المفروضة على سوريا، من أجل إعادة إحلال الاستقرار في سوريا.

وقال أردوغان: “من المهم أن نساهم معًا في رفع العقوبات المفروضة على سوريا من أجل استعادة الاستقرار في هذا البلد وتفعيل الحكومة الجديدة”، مؤكدًا أن رفع العقوبات سيمكن السوريين من العودة إلى وطنهم مجددًا.

مقالات ذات صلة