خصصت السلطات المصرية مكاناً محدداً للتظاهر بمدينة شرم الشيخ جنوب سيناء، على هامش فعاليات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة حول تغير المناخ “كوب27”.
وأوضح محافظ جنوب سيناء خالد فودة، أن المنطقة المخصصة تضم مطاعم وكافيتريات، وأماكن جلوس، وفقاً لصحيفة “الشرق الأوسط”.
منطقة مخصصة للتظاهر
وأشار فودة إلى أن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، تفقّد المنطقة المخصصة للتظاهر.
لافتاً إلى أن الأنباء المتداولة بشأن منع التظاهر في شرم الشيخ خلال القمة غير صحيحة.
ولفت فودة إلى أن تواجد الناس في منطقة التظاهر سيكون محكوماً بقواعد الأمم المتحدة.
كما بيّن أن من يرغب في التظاهر يمكنه حمل لافتته الخاصة في المنطقة المخصصة، شريطة ألا يعمد إلى تكسير أو تخريب ما حوله.
وفود أجنبية
وأشار فودة إلى أنه التقى، مؤخراً، وفوداً من 60 سفارة أجنبية، من بينها ألمانيا والولايات المتحدة الأميركية.
وتمحورت أسئلتها على قضية التظاهر، وكيف سيتم التعامل مع من يرتكب خطأ.
وقال محافظ جنوب سيناء إنه “أكد للجميع أن مصر دولة حضارية ومتحضرة، وأن هناك مكاناً مخصصاً للتظاهر.
وأعربت منظمات حقوقية دولية في وقت سابق، عن مخاوفها من عدم السماح لنشطاء المناخ بالتظاهر في شرم الشيخ.
كما اتهمت القاهرة بفرض عقبات على عمل المجموعات البيئية المصرية.
وتُعدّ المظاهرات التي ينظمها نشطاء المناخ إحدى السمات الأساسية لقمم المناخ.
وطالبت الأمم المتحدة في وقت سابق، مصر بضمان “مشاركة كاملة” لنشطاء البيئة من المجتمع المدني بفعاليات قمة المناخ.
معتبرةً أن المجتمع المدني يلعب دوراً أساسياً في النهوض بالعمل المناخي.
مبادرات تتعلق بالأمن الغذائي
وأعلن وزير الخارجية المصري، مؤخراً، أن بلاده ستطلق مبادرات تتعلق بالأمن الغذائي والزراعة والهيدروجين الأخضر، والطاقة المتجددة، وحياة كريمة في أفريقيا، خلال قمة المناخ.
ودعا شكري كل الأطراف المشاركة في قمة المناخ، إلى إدراك أن القمة ليست محفلاً لتناول أي قضايا أخرى غير مرتبطة بتحديات المناخ.
ومن المقرر أن يُعقد مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة حول تغير المناخ “كوب27″، في الفترة ما بين 6 و18 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، في مدينة شرم الشيخ المصرية.