تستمر معاناة المواطنين الذين يسافرون من محافظة الحسكة إلى العاصمة دمشق وباقي المحافظات السورية عبر شركات النقل البري، ومن أهم المتاعب ساعات الطويلة التي تستغرق أحياناً 20 ساعة للوصول إلى دمشق، وإلى دير الزور 9 ساعات أغلب الأحيان، وهي التي من المفروض لا تتجاوز السماحة 300 كم وسفراً 3 ساعات، بالإضافة إلى التكلفة المرتفعة والتي تصل ل14 ألفاً بين القامشلي ودمشق، ولا قدرة للأهالي على دفعه خاصة وأن المسافر إما مريض أو طالب جامعي.

هاشتاغ سيريا – خاص


الرجل التسعيني “حسين محمود” من القامشلي عاد مؤخراً من دمشق في رحلة برية انقطع عنها 8 سنوات، تحدّث عن تلك الرحلة لهاشتاغ سيريا: سمعنا عن الأمان الكبير على مساحة الطريق الطويلة، وهو ما كان، لكن عشرات الحواجز من قبل الجيش العربي السوري والوحدات الكردية تسبب التأخير، حتى أن حاجز الطبقة التابع للوحدات الكردية جعلنا ننتظر لمدة 2 ساعات لأن الموظفين الذي يشرفون على فحص البطاقات لم يكونوا في أماكن عملهم، بأي عرف وقانون هذا الحال، وجميع من كان في الحافلة نساء وفتيات طالبات جامعات ومرضى!!!


بدورها شركات النقل البري والتي تصل عددها إلى تسع شركات على مستوى محافظة الحسكة، تبرر ارتفاع سعر التكلفة للشخص الواحد بسبب “إكراميات” الحواجز على الطريق، وكانت إحدى مطالبهم للتخلص منها في اجتماع جمعهم مع محافظ الحسكة الذي طالب بدوره بتوحيد سعر التكلفة للشخص إلى عشرة آلاف، وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة من قبل المحافظة.


يذكر أن المؤسسة السورية للطيران قامت برفع سعر تذكرة الشخص الواحد للسفر جواً بين القامشلي ودمشق إلى 40 ألفاً، وحسب مصادر هاشتاغ سيريا فأن الارتفاع الكبير للنقل الجوي بهدف تحويل مسار المسافرين من النقل جواً إلى النقل البري، خاصة وأن جميع السنوات الماضية وعند تواجد المسلحين على الطرقات كان السفر جواً، وتحملت السورية ضغطاً كبيراً، ولكن بأسعار منافسة انطلقت بسعر 7 آلاف ومن ثم إلى 15 ألفاً ولاحقاً 20 ألفاً، لتستقر حالياً على سعر ال40 ألفاً.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام