هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

ما بعد الأجهزة الخليوي : سلع مهربة كثيرة على لائحة المكافحة!

هاشتاغ سيريا – خاص:

تبدو الحكومة جادة فعلاً في ضبط دخول أجهزة الخليوي إلى البلاد، ليكون دخولاً شرعياً ويسدد ما يتوجب عليها للخزينة العامة من مبالغ ورسم مالية…

… وربما خلال فترة قصيرة ستكون هناك مؤشرات مشجعة وفق ما يؤكد مصدر خاص متابع لأعمال اللجنة المشكلة لهذا الغرض، سواء لجهة تراجع أعداد الأجهزة المهربة أو لزيادة الإيرادات المحولة إلى الخزينة العامة.

وإلى جانب الأجهزة الخليوية المهربة، والتي تفوت على الخزينة العامة مبالغ ضخمة، تحضر سلع ومواد كثيرة مهربة في الأسواق المحلية، لا تفوت فقط مبالغ ضخمة على الدولة، وإنما أصبح تشكل خطراً على حياة المستهلك وأوضاعه المادية الصعبة،

فمثلاً هناك كميات ليست بالقليلة من الفواكه الخاصة الداخلة إلى البلاد بطريقة غير شرعية، وهناك أيضاً سلع ومنتجات غذائية غير معروفة المنشأ متواجدة بكثافة في الأسواق المحلية، فكيف سيتم مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة؟ وما هي الأساليب والآليات التي سيتم من خلالها مواجهة الوضع الجديد الذي يحاول البعض “تهويله”؟.

إضافة إلى مئات السلع والمنتجات المثار حولها الملاحظات والخلافات، ولكنها للأسف وفرت دخلاً عالياً للبعض لممارسة أدوار سياسية وشبابية واجتماعية مؤثرة وفاعلة.

عندما تقرر الدولة منع التهريب، باعتباره يسيء إلى الاقتصاد الوطني ويضر بمصالحه، فإن الحل لا يكون بالقفز من قارب إلى قارب أو المجازفة بالسباحة، وإنما ذلك يتم بإصلاح القارب ودعمه ومراقبة عمله وتنفيذ المهام المسندة إليه.

وعلى ذلك فإن مواجهة التهريب تقتضي العمل من الحكومة إلى إجراء إصلاح جذري وواسع للمؤسسات المعنية بمكافحة التهريب، وتشديد العقوبات وعدم التساهل بتطبيقها تحت أي ظرف أو بند، وتوفير السلع الرئيسية في الأسواق المحلية بكميات كافية وبمواصفات جيدة عبر الضغط على المنتجين المحليين للالتزام بالمواصفات المحددة للمنتج بما يعيد ثقة المواطن بالمنتج المحلي ويبتعد عن المهرب غير معروف المواصفات والجودة.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.