هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

رغم المطالب .. إزالة البسطات «فالج لا تعالج» ولاتبرير منطقي

ناقش أعضاء مجلس محافظة دمشق في الجلسة الثانية من دورته الخامسة برئاسة المهندس عادل العلبي عدة  قضايا من أبرزها  حل مشكلة البسطات والأكشاك والاهتمام بالنظافة وإزالة المخالفات إضافة إلى توحيد سندات الملكية في مشروع 66   رئيس الجلسة أشار إلى أهمية متابعة رئيس مجلس الوزراء لأعمال محافظة دمشق والعمل على توفير الإمكانات اللازمة لخدمة المواطنين .

و أشاد العلبي بالخطوة التي تعمل عليها وزارة الأوقاف من خلال عقد الندوات في المساجد من الداعيات والداعين. وكان المجلس قد ناقش التقارير المقدمة من المكتب التنفيذي في مجال الأبنية المدرسية والإسكان والعمل الشعبي والمخالفات والبلديات والمرافق العامة.

كما تركزت طروحات أعضاء مجلس المحافظة على تكرار المطالب نفسها لعدة دورات ماضية حول تزفيت بعض الشوارع وصيانة الساحات الرئيسية كما هي الحال في ساحة عرنوس، وضرورة العمل على إزالة المخالفات حول جامعة دمشق والشيخ سعد التي أصبحت تشكل ظاهرة واضحة تؤكد عجز الجهات المعنية في المحافظة عن إيجاد حل لها، والدليل على ذلك أن هذه القضية تتكرر المطالبة بحلها منذ عدة دورات لمجلس المحافظة وطالب الأعضاء بضرورة وضع حاويات في المدارس.

وتوفير الكوادر الفنية في مديرية النظافة والاهتمام بنظافة أسواق ساروجة والزبلطاني نظراً لكثرة مخلفات الباعة فيها ،  ومن جهة أخرى طالب أعضاء المجلس وللمرة الخامسة بتوحيد سندات الملكية للمالك الواحد في مشروع المرسوم 66 وتسهيل دخول مواد البناء إلى المشاريع الجديدة وتنظيف الريكارات المطرية وإيجاد حل للمساكن والمنازل في حي المهايني.

من جهته أكد مدير تنفيذ المرسوم 66 المهندس جمال يوسف  أن المديرية تقوم بتوحيد السندات في المشروع للمالك الواحد في حال طلبه ذلك ، كما تقوم المديرية بتسوية جميع الإجراءات الخاصة في الورثة في المنطقة التنظيمية الثانية، ووعد بتشكل لجنة الوصف والحصر للكشف على محلات ومنازل حي المهايني في كفرسوسة.

بدوره أشار مدير الخدمات في المحافظة المهندس مازن فرزلي إلى  أن سبب عدم انتهاء ظاهرة البسطات والأكشاك المخالفة هو عدم وجود عقوبات رادعة على الرغم من قيام المديرية وبشكل يومي بإزالة هذه المخالفات ولكن يعود أصحابها من جديد.

كما أوضح مدير النظافة عماد العلي أن المديرية غير قادرة على تأمين الحاويات للمدارس بسبب توقف إنتاج الحاويات في معملها في حلب.

يذكر أن القضايا المذكورة أعلاه و التي تعتبر مهمة في حياة الناس تكرر طرحها مراراً من قبل أعضاء مجلس المحافظة، لاكن دون استجابة من الجهات المعنية ” فالج لاتعالج” ، و هذا  إن دل فهو يدل على فقدان أكثر من حلقة في سلسلة العمل الخدمي والإداري في المحافظة.

إلى متى ستبقى مطالب الناس على مختلف شرائحهم  بلا مجيب  … سؤال برسم الإجابة ..؟

“صحيفة الوطن “


رابط ذات صلة :

 محافظة دمشق تكشف عن عدم جديتها .. البسطات ستعود في اليوم التالي


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.