728 x 90

حاكم المركزي من قوقعته:أعباء المديونية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة!!

    حاكم المركزي من قوقعته .. أعباء المديونية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة

    هاشتاغ سيريا – خاص

    لأول مرة منذ بداية الأزمة السورية وأكثر حصل “هاشتاغ سيريا” على وثائق مسربة كان قد أرسلها حاكم مصرف سورية المركزي إلى رئيس الحكومة لينذره فيها بخطورة الوضع المالي وضرورة إعادة هيكلة النفقات الحكومية وتزايد أعباء المديونية دون ذكر درجة التزايد أو التطرق إلى أي أرقام ذكر ، لكنه أكد أنها وصلت إلى مستويات غير مسبوقة !!

    وأوصى بضرورة اتخاذ إجراءات ملائمة لتأمين مصادر بديلة لتمويل العجز في الموازنة العامة للدولة لكن أيضا ، لم يتطرق إلى حقيقة حجم العجز !! ولفت إلى ضرورة تخفيف الإنفاق إلى الحدود الدنيا ولاسيما الإنفاق الجاري والتخيف ما أمكن من الاعتماد على طباعة النقد عبر سندات الخزينة والاقتصاد بالاحتياطات المتبقية بالقطع الأجنبي

    هي مقترحات تطرقت لثلاثة أصعدة أولها الإنتاجية والأداة لتحقيق موارد أكبر وثانيها العمل والأجور وثالثها النفط والغذاء لو تطرقنا إليها نظريا نجد أن عنوانيها جيدة وبديهية لأي مراقب أو عامل بالشأن الاقتصادي لكن سطحية الطرح وعدم التطرق إلى التفاصيل وعدم ذكر عوامل أهم بكثير من الطروحات مثل محاربة الفساد المستشري والذي يكلف الدولة أضعاف حجم الإنفاق، حيث تذهب مبالغ قد تتفوق على المبالغ التي تدخل إلى موازنة الدولة إلى جيوب بعض الفاسدين والامتيازات الهائلة التي تعطى لبعض تجار الحرب بحجة الظروف الحالية والتي لو ضبطت بشكل رسمي لمولت أضعاف ماينفق من قبلهم ، ولاسيما أن أي دولة ليست بحاجة إلى أشخاص ليقفوا بجانبها أو يدعموها مهما بلغ الوضع من صعوبة وإنما هي من يدعم ويصنع الأشخاص كما أنه لم يتطرق إلى أهم مقومات الاقتصاد وهو دوران عجلة الإنتاج وإغراء رؤوس الأموال التي هجَّرتها سنوات الحرب بالعودة ولاسيما أن مفاتيح تلك الحلول بيد الحكومة ;أبسط وأضمن بكثير من التقشف ولم يذكر أو يتطرق إلى عقلنة موارد الإنتاج ودعم المنظومة الصناعية بشكل عام .

    كل تلك الأسباب وغيرها الكثير أفقدت أكثر المنادين لضرورة الحفاظ على الاقتصاد وتماسكه عبر حلول أكثر جدية وأكثر المنتقدين لسياسة المركزي السابقة جوهر الحلول ومضمون الكلام الذي توقف فور تسلمه .

    المنصب نفسه الذي كان ينتقد أداءه
    فهل هو داء المنصب نفسه الذي لطالما أصاب مسؤولين سوريين أو أن الواقع أكبر من أن يكون له منادين بالإصلاح فياليت لاعين رأت ولأذن سمعت أم أننا في مرحلة تحتاج إلى فرسان حقيقيين للنهوض بما أفسده الدهر فلا يصلح تحول المضاربين ولاخوف الحريصين .

    إليكم الوثائق بما تحمل من وقف للتوظيف وزيادة في التقنين الكهربائي وضرورة التخفيف من الهدر الحكومي بالورقيات وليس بالسيارات والمرافقات وخلق مطارح ضريبية جديدة وإعادة النظر بالاستيراد كون الذهب الخام زاد استيراده رغم سنوات الأزمة
    نحن لاننتقد أشخاصا وإنما نسلط الضوء على أداء مؤسسة حكومية تؤثر على حياة كل مواطن كما ينعكس أي خلل في حياة كل مواطن كلما أراد مسؤول أن يجرب سياسة ارتفع مؤشر اقترابه من خط الفقر وهذه دعوة لكل مطلع لإبداء الرأي والمساهمة في التصحيح لمسار عمل مؤسسة هي ملك الشعب .


    scan

    scan1


    مقالة ذات صلة

    حاكم المصرف المركزي يدعو إلى الوقف الكامل للتوظيف!

    تقنين الكهرباء بأمر من حاكم المركزي .. والقادم أعظم !!


     

    اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

    مشاركة: Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

    اكتب تعليق

    لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

    إلغاء الرد
    مشاركة: Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0