728 x 90

بدون مئذنة ومحراب ومكتبة ..كاميرا هاشتاغ سيريا داخل المسجد الأموي بحلب

    حسمت المعركة في حلب وانتصرت تلك المدينة التي ذاقت مرار الأيام ودفعت الثمن غاليا ، حرب قذرة لم ترحم لابشرا ولا حجررا دمرت وحرقت الأخضر واليابس ، سرقت الأمن والأمان من أهالي تلك المدينة المنهكة .

    هاشتاغ سيريا _ خاص

    حلب لديها إرث عريق ومعالم ترسخ بالذاكرة لايموحها ركام الحرب ، و الجامع الأموي في مدينة حلب الشهباء إرث حضاري عالمي ،تحول إلى ثكنة عسكرية بفضل الجماعات المسلحة التي عاثت فيه خراباً  .

    كاميرا هاشتاغ سيريا جالت باحات المسجد الأموي الذي يقع في حلب القديمة بعد تحريرها ،هذا الإرث التاريخي الذي يعود بناؤه إلى العهد الأموي ، حيث ترك المسلحون أثرهم في كل مكان وسرقوا ونهبوا وأحدثوا أضرارا كبيرة في المسجد التاريخي .

    فقد حرقت أحجار المسجد الأموي منذ أن احتلت المدينة مراسل هاشتاغ سيريا أكد أن دمار المسجد مايقارب 70 بالمئة ، وصرح قائد عسكري لمراسلنا أنه تم نهب الُأثار الموجودة من قبل المسلحين ، الذين قاموا بسرقة جميع المحتويات والمنبر والقبة ونقل كل تراث المكتبة إلى تركيا ، إضافة إلى تدمير المئذنة ، الجامع الأموي الذي كان في أبهى صوره وأجملها أصبح كئيباً لايحمل إلا ركام الحرب .

    ويعدّ الجامع الكبير رمزاً دينياً وأثرياً لمدينة حلب ويدل الطراز المعماري والزخارف التي تملأ الجدران على كل الحقب التاريخية التي توالت على سورية من العهد الروماني إلى العهد الإسلامي، لذلك فإن دخوله من قبل الجماعات المسلّحة كان بسبب رمزيته أكثر منه بسبب الحاجة العسكرية، حيث قاموا بنهب الآثار الموجودة فيه.

    وحاول الجيش السوري خلال السنوات الماضية تجنب الاقتراب من المكان وتحويله لساحة اشتباكات مع الجماعات المسلّحة التي استخدمت قناطر المسجد ونوافذه الأثرية كطلاقات لقنص واستهداف الجنود السوريين في الأماكن القريبة.

     

     


    اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

    مشاركة: Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

    اكتب تعليق

    لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

    إلغاء الرد
    مشاركة: Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0