728 x 90

مشروع التأمين الصحي .. ناقِشوه بجرأة !!

مشروع التأمين الصحي .. ناقِشوه بجرأة !!

عانى مشروع التأمين الصحي للعاملين في الدولة من مشكلات  عديدة، أثرت بشكل واضح على أهداف المشروع وغاياته الاجتماعية والصحية، ومع عزم الحكومة الحالية على تصحيح أوضاع المشروع وتطويره، فإن الحاجة تفرض أن يصار إلى إجراء مراجعة جادة وجريئة لكل تفاصيل المشروع، ومناقشة جميع البدائل الممكنة.

هاشتاغ سيريا – خاص:

ومن بين المسائل العديدة التي تحتاج إلى مناقشة مستفيضة ما يلي:
-وضع تشريع واحد للتأمين الصحي يكون بمثابة المرجعية الوحيدة، بحيث ينظم العملية من بابها إلى محرابها، ويلغي كل التشريعات والأنظمة المعمول بها سابقاً أو التي لاتزال قائمة لمن دون تفعيل.

-دور المؤسسة السورية للتأمين ومستقبله، إذ إن المؤسسة لم تكن أكثر من وسيط فشل خلال الفترة الماضية في النهوض بهذا المشروع، وتحويله فعلاً إلى مشروع ناجح يمكن أن يعمم لاحقاً ليشمل النقابات والمنظمات، وبعد ذلك يمكن أن ينتشر شعبياً.

-تقييم أداء شركات النفقات الطبية ومدى قدرتها على مواكبة متطلبات المرحلة الجديدة، فبعض هذه الشركات لم يكن بالمستوى المطلوب، وعليه فإن القرار الواجب اتخاذه منذ سنوات كان يجب أن يلزم هذه الشركات بمستوى أداء محدد، أو أن يصار إلى إلغاء التعاقد معها وإبعادها نهائياً عن المشروع. وبالتالي فإن تطوير المشروع ومعالجة ثغراته العديدة يبدأ من تقييم موضوعي وحيادي للشركات المتعاقد معها، وأكثر من ذلك مراجعة أوضاع جميع شركات خدمات النفقات الطبية وإلزامها بمستوى معين من الأداء والعمل تحت طائلة إلغاء ترخيصها.

-معالجة الأسباب الحقيقية التي تدفع المؤمن عليهم إلى اتباع أساليب غير قانونية، وشيوع حالات فساد وتجاوزات باتت مكشوفة وعلانية أحياناً، كذلك الأمر بالنسبة لشركات خدمات النفقات الطبية التي يتهم بعضها بالتهرب من التزاماتها تجاه المؤمن وتقديم مبررات وذرائع أصبحت مكشوفة.
-إعادة النظر بالأمراض والحالات المرضية التي يشملها التأمين الصحي للعاملين في الدولة، بحيث يتم التوسع في الأمراض الخطيرة والعمليات الجراحية والأمراض المزمنة، وذلك على حساب الأمراض البسيطة والاعتيادية وذات تكلفة العلاج المنخفضة، ولاسيما أن المنظمات والنقابات لديها صناديق للضمان الصحي وتقدم تغطية صحية سنوية مقبولة لمثل هذه الأمراض.

-وضع معايير محددة للتعاقد مع الأطباء والصيدليات والمخابر والمستشفيات والمراكز الطبية، سواء لجهة ضمان مستوى جيد من العناية للمرضى المشمولين بالتأمين أم لجهة ضمان استمرارية التعاقد، إذ إن حالة التبدل المستمر في التعاقد بين شركات التأمين والأوساط الطبية والصحية يترك تأثيره على المؤمن وثقته ومصداقية المشروع بكامله.

-الانتقال تدريجياً من مرحلة توفير التأمين الصحي للعامل إلى مرحلة تأمين التأمين الصحي لجميع أفراد عائلة العامل، وهذا من شأنه الإسهام في نشر الوعي الصحي على نطاق أوسع، وتوفير العلاج للعائلة وبالتالي ضمان سلامة أفرادها وتحقيق الاستقرار للعامل.

-توفير الشفافية الدائمة وفي جميع مراحل المشروع، بحيث تكون جميع التعاقدات واضحة ومتاحة للرأي العام للوقوف على تفاصيلها وحقوق العاملين فيها وموقف جميع الأطراف والتزاماتهم، وكذلك ضمان عدم التلاعب بالبيانات والأرقام لغايات شخصية أو من باب الإهمال.


مقالة ذات صلة :

اتحاد شركات التأمين لديه مستشارين رواتبهم أكثر من الوزراء!

 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

2 تعليقات

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد

2 تعليقات

  • ALBAKER
    26/09/2017, 10:37 ص

    يوم جيد ،
    هل تبحث عن قرض، وتبحث عن قرض الشركات، الشخصية
    قرض، قرض المنزل، قرض السيارات، قرض الطالب، قرض توحيد،
    والقروض غير المضمونة، ورأس المال الاستثماري الخ هل أنت قرض مصرفي أو المالية
    الرفض لسبب أو أكثر. كنت في المكان المناسب للحصول على
    حل القرض! أنا المقرض الخاص، وأنا إقراض الشركات و
    الأفراد مع انخفاض سعر الفائدة وانخفاض سعر الفائدة من 2٪.
    الاتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني: albakerloanfirm@gmail.com

    رد
  • ALBAKER
    26/09/2017, 10:44 ص

    يوم جيد ،
    هل تبحث عن قرض، وتبحث عن قرض الشركات، الشخصية
    قرض، قرض المنزل، قرض السيارات، قرض الطالب، قرض توحيد،
    والقروض غير المضمونة، ورأس المال الاستثماري الخ هل أنت قرض مصرفي أو المالية
    الرفض لسبب أو أكثر. كنت في المكان المناسب للحصول على
    حل القرض! أنا المقرض الخاص، وأنا إقراض الشركات و
    الأفراد مع انخفاض سعر الفائدة وانخفاض سعر الفائدة من 2٪.
    الاتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني: albakerloanfirm@gmail.com

    رد