728 x 90

سياسيون يبيعون بلادا ليشتروا كرسي حكم !!

سياسيون يبيعون بلادا ليشتروا كرسي حكم !!

يرى بعضهم أن أهم عامل في شهرة عمرو موسى ، كان أغنية المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم (شعبولا) و الي كانت لازمتها الأساسية : ( بحب عمرو موسى و بكره إسرائيل )، و هذه الأغنية كانت بناء على ظن أن عمرو موسى يحارب إسرائيل ، و انتشرت الأغنية لا حبا بعمرو موسى ، بل كرها بإسرائيل ، و استفاد هو من العاطفة الشعبية ، و لكن في الأسابيع الماضية كشفت مصادر مصرية مخابراتية و إعلامية عن دور عمرو موسى في قصف الناتو ل ليبيا و تدميرها بعد إسقاط الدول فيها .

هاشتاغ سيريا – خاص :

تقول الوثائق المصرية إنه في العام 2011 ،كان عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية ، وهو من دفع الجامعة العربية ، لاتخاذ قرار تحويل قضية ليببا إلى الأمم المتحدة (مجلس الأمن ) بحجة ( ضرورة العمل على إنقاذ الشعب الليبي) و هذه الحجة استعملها الفرنسيون و من ورائهم الحلف الأطلسي ، و تحت هذه الحجة قصفت ليبيا و أسقطت دولتها و قتل رئيسها ، و دمر مجتمعها ، و لكن ما حقيقة القصة التي روتها الوثائق المصرية …

القصة تتعلق بالغاز و البترول ، وبقطر و فرنسا ، ففي العام 1990 و قعت اتفاقية (كيوتو) لاستخدام الطاقة النظيفة ، أي الغاز ، و في 1994 قرر الاتحاد الأوروبي استخدام الطاقة النظيفة فقط ، في هذه الأثناء ، تم اكتشاف حقل غاز في ليبيا يكفي أوروبا لمدة ثلاثين عاما ، و هذا يشكل منافسا لقطر أكبر مصدر الغاز ، و استطاع الرئيس الفرنسي نقولاي ساركوزي أن يجعل شركة توتال الفرنسية، توقع عقدا مع القذافي لاستثمار الغاز ، و لكن قطر لم تسكت و اشترت حصة ( من الباطن ) في شركة توتال ، فعلم القذافي بالأمر ، و أبطل الاتفاق مع شركة توتال ، فجن جنون الإدارة القطرية ، و قررت العمل للقضاء عليه ، و استطاعت الدوحة الاتفاق مع ساركوزي على أن يقوم الأطلسي ، بدفع من فرنسا بهذه العملية ، و لكن الأمر يحتاج إلى غطاء عربي ، و هنا يأتي دور الجامعة العربية ، تشكل هذا الغطاء لتدمير ليبيا و السيطرة على نفطها و غازها ، ولد على أنقاض مجتمعها و شعبها .

و حسب المصادر المصرية ، فإن قطر لعبت على مطامع عمرو موسى برئاسة مصر ، فعملت على دفعه لتمويل قضية ليبيا إلى مجلس الأمن مقابل وعده بالرئاسة ، و الحكاية التي ترويها المصادر المصرية ، تقول إن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم ، اتصل بعمرو موسى في بداية شباط 2011 ، و طلب منه ( استقبال ثلاثة من قادة الإخوان المسلحين و هم ( البلكاجي و الشاطر و الكتتاني ) اللذين اتفقوا معه في هذا اللقاء على تقاسم السلطة ، بحيث يأخذ الإخوان البرلمان ( لأنهم لا يريدون الرئاسة كما كانوا يقولون ) و يتعهدون أن تكون الرئاسة لعمرو موسى ، مقابل أن يسارع بالعمل مع قطر على تحويل قضية ليبيا إلى مجلس الأمن …و بالفعل بعد أسبوع حولت الجامعة العربية قضية ليبيا إلى مجلس الأمن و بعد أسبوعين بدأت فرنسا بقصف ليبيا ، و استمرت مع قوات الناتو بتدمير ليبيا.

حتى أسقطت الدولة ، وبعثرت المجتمع . وهكذا كان تدمير ليبيا ثمنا لوصوله إلى الرئاسة وعن طريق من ؟؟ عن طريق الإخوان المسلمين وقطر ؟!!

وكي تكتمل الدائرة ، ونعود للهدف من كل ذلك ، إلى أن تشكل ما يسمى (المجلس الوطني الانتقالي) حتى وقع اتفاقية مع فرنسا ، منحها بموجبها 35% من نفط وغاز ليبيا ، وشهد على ذلك ، أحد رؤساء الوزارة الذين نصبهم الناتو في ليبيا وهو (محمود جبريل) – وهكذا فإن ما رفضه القذافي ، أخذته فرنسا وقطر بتدبير ليبيا والغطاء كان من الجامعة العربية وعبر عمر موسى ، حسب الوثائق المصرية – (والسؤال : أين هي الثورة ؟!).

هل يعقل أن يقوم أمين عام الجامعة العربية ، بشراء كرسي رئاسة مصر ، مقابل تدمير بلد عربي وتشريد شعبه ونهب ثروته ، (أي يلعن أبو السلطة ، على أبو الرئاسة) إن كان ثمنها مثل هذا الثمن – والمأساة الملهاة ، إن كان الإخوان خدعوا عمر موسى ، وجعلوه يفعل ما يريدون ، وأخذوا هم الرئاسة وطلعوه (بلوشي) خالي الوفاض ، وفي كل الأحوال هل عرف شعبان عبد الرحيم ، بما فعله عمر موسى بليبيا ؟؟ ويا ترى ، هل سيظل على نشيده : بحب عمر موسى – وبكره إسرائيل ؟؟ يبدو أننا كعرب ، مازلنا مبتلين بسياسيين يركبهم جنون العظمة ، فيبيعون أرواحهم للشيطان ، ليجلسوا على كرسي الحكم ، ولو كان مبينا من أشلاء شعب ، ورماد بلد .

حكاية ليبيا مع عمر موسى ، تجعلنا نراجع كل ما يجري حولنا ، وندقق في تفاصيل ضمائرنا كي ننظفها من كل ما يماثل ما جاء في أغنية شعبان عبد الرحيم عن عمر موسى ، كذلك علينا أن ننتبه إلى الأغاني ، وإلى الشعارات ، وإلى الأحلام ، علينا التدقيق في كل ذلك ، خوفا من أن يكون هناك طامع بالرئاسة ، وخشية من أن يكون وراءه قطرٌ ما ، أو ما يماثلهما ويشبههما .وبالمناسبة ، الله يلعن النفط والغاز – لأنه بدل أن يكون ثروة لشعوبنا ، صار سبب بلاوينا ومصائبنا.

لذلك أدعو لأن نغني (نكره كل عمرو موسى ، ولا نحب أي إسرائيل) فهل نبحث عن الإسرائيليين من حكامنا ؟؟ .. إن لم نفعل ، سنظل خارج التاريخ ، تباع كراسي حكمنا ، مقابل الغاز والنفط .


مقالة ذات صلة:

الإئتلاف وبعده عن استلام مقعد في جامعة الدول العربية


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد

آخر المواضيع