728 x 90

200 عائلة عراقية جديدة وصلت مخيم الهول!

200 عائلة عراقية جديدة وصلت مخيم الهول!

قالت مصادر كردية خاصة لـ “هاشتاغ سورية” إن 200 عائلة عراقية جديدة وصلت اليوم الاثنين، إلى مخيم الهول بريف محافظة الحسكة الشرقي، في رحلة فرارها من مناطق سيطرة تنظيم داعش في الأراضي العراقية.

هاشتاغ سيريا ــ خاص :
وترجح المصادر ذاتها أن تتزايد حركة النزوح إلى “مخيم الهول” خلال المرحلة القادمة مع ارتفاع وتيرة المعارك في القسم الغربي من الأراضي العراقية ضد وجود تنظيم داعش، ويأتي ذلك برغم “السمعة السيئة” لمخيم الهول نتيجة لقلة المساعدات المقدمة للنازحين فيه وسوء الخدمات الطبية المقدمة لهم.

يوم أمس الأول سجل دخول 211 عائلة إلى المخيم ويبلغ المعدل الوسطي لعدد أفراد العائلة الواحدة نحو 5 أشخاص، ما يعني أن ما يقارب ألفي لاجئ عراقي وصلوا إلى المخيم خلال الـ 72 ساعة الماضية، وهذه الأعداد مؤشر خطير بالنسبة للقائمين على رصد أوضاع المخيم وسط إهمال يوصف بـ “المتعمد” من قبل الأمم المتحدة، وتشديد أمني غير مبرر من قبل الميليشيات الكردية التي تمنع وصول اللاجئين إلى مدينة القامشلي كخطوة أولى للوصول إلى العاصمة السورية بحثا عن الآمان.

ويترافق التوافد الكبير للعائلات العراقية إلى مخيم الهول، مع نزوح عدد إضافي من العوائل السورية القادمة من مناطق ريف دير الزور الشرقي، إذ تؤكد مصادر “هاشتاغ سورية” أن 38 عائلة سجل دخولها إلى المخيم ليل أمس، بواقع 238 مواطنا سوريا.

الجهات المشرفة على المخيم كـ “الهلال الأحمر الكردي” تتذرع بقلة الإمكانات المتوافرة لتقديم الخدمات للاجئين إلى “الهول”، إلا أن مصادر محلية تؤكد أن قيادة ما يسمى بـ “الإدارة الذاتية” تمنع المدنيين من الوصول إلى مدن محافظة الحسكة خوفا مما تسميه بـ “التغير الديمغرافي لبنية المدينة السكانية”، إذ تطمح القوى التي أعلنت هذه “الإدارة” أن تتحول مناطق الجزيرة السورية “الحسكة و الرقة” إلى إقليم شبه مستقل تحت إدارة “حزب الاتحاد الديمقراطي”.

بين المصالح السياسية، والصراع العسكري مع الإرهاب، يقبع المدني الهارب من المناطق الساخنة في سورية والعراق تحت رحمة الظروف الجوية القاسية و “تطنيش” الأمم المتحدة المستمرة، ومن الجدير بالذكر أن المخيم بات يضم أكثر من 18 ألف لاجئ من الجنسيتين السورية والعراقية، فهل يكون للأمين العام الجديد للأمم المتحدة حراك جدي لحل أزمات اللاجئين، أم إن ما إعلانه عن عدم امتلاكه لـ “عصا سحرية” هو التبرير الذي سيسوقه لاستمرار مآساة المدنيين في مخيمات الشمال السوري.. سؤال يصعب التكهن بنتيجته على المستوى الإنساني.

محمود عبد اللطيف


مقالة ذات صلة :

مخيم الهول ظروف معاشية سيئة تشديد أمني كردي بحجة داعش


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

مشاركة: Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد

آخر المواضيع

مشاركة: Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0