728 x 90

اختراق جبهات دمشق .. هجمة تسقط الورقة الأخيرة

اختراق جبهات دمشق .. هجمة تسقط الورقة الأخيرة

لم تكن هذه المرة الأولى التي تهاجم المجموعات المسلحة شرق العاصمة دمشق وتحاول اختراقها ،وسط أهداف معلنة .

هاشتاغ سوريا

5000 مسلح هاجموا دمشق يوم أمس ضمن واحدة من أكبر الهجمات التي شنتها المجموعات المسلحة شرق دمشق وهدفها ليس فقط كسر حصار الجيش السوري في محور القابون ،بل الدخول إلى العاصمة من أبوابها.

بدأ الهجوم الذي شنته التنظيمات المسلحة بتفجير مسلحي “فيلق الرحمن” سيارة مفخخة على محور الكهرباء بالقرب من بساتين نهر تورا حيث قاموا بالتسلل إلى بعض النقاط التي سرعان ما تمكن الجيش من استعادتها و محاصرة عدد من المسلحين بعد خوضه اشتباكات وصفت بالأعنف ترافق ذلك مع تحليق لطيران الاستطلاع التابع لسلاح الجو السوري فقط بدون أي تدخل أو مساندة جوية أو برية من الحليف الروسي .

فشلت مخططاتهم على أبواب العاصمة ونجح الجيش السوري والقوات الرديفة بإفشال الهجوم وإحكم الطوق على المجموعات المسلحة ،معلناً السيطرة على المناطق الذي خسرها خلال أقل من أربع وعشرين ساعة دفع ثمنها المسلحين أعدادا كبيرة من القتلى وسط خطة محكمة ودقيقة أذهلت كل الدول الداعمة التي خططت لقلب الموازين وأخبرتهم أن الجيش السوري لا يراهن عليه .

يبدو أنها الورقة الأخيرة التي تستخدمها الفصائل المسلحة والدول الداعمة لها فإما القتال والجيش السوري سينتصر كما في الأمس وإما اتفاقات وتسويات مع الدولة السورية مماثلة لما حدث في ريف دمشق.

كلها رسائل سياسية تحيكها الدول الداعمة للفصائل المسلحة في سورية لتوهم الجميع باختراقات أمنية ضد الدولة السورية .

لكن الجماعات المسلحة أثبتت فشلها الذريع في كل مرة تحاول فيها اختراق جبهات العاصمة دمشق، و يأتي رد الجيش السوري مفاجئاً يحبط كل ما تم تخطيطه من الجماعات المسلحة وداعميها .

ستبقى دمشق عصية على كل الهجمات سواء كانت سياسية أم عسكرية وهي حقيقة يجب أن يدركها العدو قبل الصديق .


مقالة ذات صلة :

الجيش يحسم معركة جوبر في أقل من يومين !


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

مشاركة: Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد

آخر المواضيع

مشاركة: Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0