728 x 90

الجعفري: إسرائيل ستحسب مليون حساب وروسيا أبلغتها رسالة “من كعب الدست”

الجعفري: إسرائيل ستحسب مليون حساب وروسيا أبلغتها رسالة “من كعب الدست”

المندوب الدائم لسورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري يقول إنّ الرد العسكري السوري هو رد عسكري مناسب على الاعتداء الإسرائيلي، و يؤكد أن سورية لا تتعامل مع الضامن التركي في محادثات أستانة، ويعتبر أن الإدارة الأميركية الجديدة لم تصل إلى تقييم نهائي لسياساتها تجاه الوضع في سورية.

أكد بشار الجعفري المندوب الدائم لسورية في الأمم المتحدة  تعليقاً على الغارات الإسرائيلية الأخيرة قرب تدمر أنّ “العدو الإسرائيلي دخل على الخط لأنه شعر أن معركتنا ضد إرهاب داعش أسفرت عن انتصار كبير على الإرهاب في تدمر وحلب”، معتبراً أن “الرد العسكري السوري هو رد عسكري مناسب على الاعتداء الإسرائيلي”.

الجعفري وخلال مقابلة له مع التلفزيون السوري وصف الرد السوري بـ “المزعزع” وبأنّه غير قواعد اللعبة، مضيفاً أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر الخارجية الروسية باستدعاء السفير الإسرائيلي وأسمعوه رسالة من “كعب الدست” بأنه يجب إيقاف العمليات الإسرائيلية في سورية، وأن موسكو غير راضية على استمرارها لأن التصعيد سيكون سيد الموقف حينها.

ولم يستبعد الجعفري إمكانية حصول اشتباك بين إسرائيل وروسيا إن تكررت الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي السورية.

وأضاف الجعفري “الإسرائيليون سيحسبون مليون حساب بعد الآن”.

من ناحية أخرى أكد الجعفري الذي يرأس وفد الحكومة السورية في مفاوضات جنيف وأستانة، أنه منذ تأسيس مسار أستانة لا تتعامل سورية مع الضامن التركي وأنها تتعامل فقط مع الضامنين الروسي والإيراني، وقال “ليس لدينا ثقة سياسية أو أخلاقية بالجانب التركي، وهو كان دائماً سبباً للمشكلات في المنطقة تاريخياً”.

وكشف الجعفري أن “الجانب الروسي قدم أوراق عمل في أستانة وهي قيد النقاش وهو ما نعتبره إيجابياً في مسار أستانة”، حيث توزعت هذه الأوراق حول نزع الألغام في تدمر وإنشاء لجنة لتبادل المخطوفين وإنشاء لجنة دستورية وأخرى للمصالحات، وشدد الجعفري على أن “الأوراق الروسية قيد النقاش وقدمنا بعض الملاحظات عليها وقررنا متابعتها في الجولة القادمة من اجتماع أستانة”.

وقيّم الجعفري اجتماع أستانة بأنه كان إيجابياً، “سواء بحضور وفود المعارضات أم بعدم حضورها، لأنه مكمل لمسار جنيف ومتخصص في ضبط وقف إطلاق النار”.

وقال الجعفري إن التمثيل الأميركي في أستانة “عالٍ جداً ومشاركته غير ديناميكية في الحضور، وهو شاهد غير فعال”، وخلص إلى أن “الإدارة الأميركية الجديدة لم تصل بعد إلى تقييم نهائي لسياستها تجاه الوضع في سورية”.

واعتبر الجعفري أن “الدول الداعمة للإرهاب ما زالت تستخدمه كورقة للضغط على سورية قبل الذهاب إلى جنيف”، وشدد على أن “رعاة الإرهاب لم تتوفر لديهم بعد الإرادة للاتجاه نحو الحل السياسي في سورية”.

المصدر : الميادين


مقالات ذات صلة :

أنباء عن رفض بشار الجعفري مصافحة دبلوماسي تركي على هامش مفاوضات جنيف


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد