728 x 90

سامر إسماعيل : من يحارب الدراما السورية هم أبناؤها

سامر إسماعيل : من يحارب الدراما السورية هم أبناؤها

في أول لقاء مباشر له مع وسيلة إعلامية سورية كشف الممثل سامر إسماعيل في برنامج المختار مع الإعلامي باسل محرز أنه تزوج من حبيبته ” مايا ” بعد قصة استمرت لسنوات طويلة متمنياً أن تكون حبه الأخير , وأعلن اسماعيل أن زوجته حامل في شهرها السادس وسيصبح أباً لطفل ذكر قريباً .

إسماعيل بيّن أنه لم ينتسب إلى نقابة الفنانين في سورية حتى الآن دون سبب واضح متسائلاً خلال اللقاء عن دور النقابة ومن الذي يجب أن يخدم الآخر الفنانون أم النقابة , مضيفاً أن المعهد العالي للفنون المسرحية تغير كثيراً عما كان عليه بسبب الظروف الراهنة ومبدياً تحفظه تجاه الاتهامات التي تساق له عموماً قائلاً : ” المعهد العالي هو أقل مكان قذارة في سورية ولكن الإشاعات تلاحقه لأنه مغلق ولايعرف الناس مايدور فيه ” .

كما أبدى سامر رأيه بمنع إدارة المعهد العرض الجماهيري لمشروع تخرج الطلاب هذا العام قائلاً إنها ليست مشكلة كبيرة وإن الطالب بإمكانه إثبات وجوده بطرق أخرى .

وعن مشاركاته العربية قال اسماعيل عبر إذاعة المدينة اف ام إنه وبعد نجاحه في مسلسل ” عمر ” عُرض عليه دور البطولة مع النجمة المصرية غادة عبد الرازق في مسلسل ” حكاية حياة ” وبطولة مع النجمة ” منى زكي ” في ” آسيا ” ولكنه اعتذر لرغبته المشاركة في عمل سوري حصراً ولاسيما أن الحرب كانت في بداياتها كنوع من تسجيل موقف مع بلده .

سامر أبدى اعتزازه بالفيلم العالمي الذي قدمه مؤخراً بعنوان ” المختارون ” والإعجاب الذي حصده عن أدائه حتى كتبت عنه إحدى أهم الدوريات المختصة في أوروبا ” نجم الغد سامر اسماعيل ” كأول مرة يطلق هذا اللقب على فنان عربي من قبلها منوهاً أنه لايسعى للعالمية وإنما هي التي تسعى إليه .

سامر قال إن من يحارب الدراما السورية هم أبناؤها وليس الآخرون وإن العتب عليهم كبير لأنهم لم يطوروا طريقة إدارتهم لها سواء من الإنتاج للإخراج وحتى أسلوب العمل وحسابات التوزيع والعرض .

وعن مشاركاته القادمة كشف اسماعيل أنه يشارك في رمضان القادم بعملين هما ” أوركيديا ” للمخرج حاتم علي و ” فوضى ” للمخرج سمير حسين إضافة لفيلم سينمائي في إيران وفيلم سوري للمخرجة سؤدد كعدان .

“سوريا اليوم”


مقالة ذات صلة :

بالصورة: هذا الطفل أصبح من أشهر نجوم الدراما السورية اليوم من هو؟


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

مشاركة: Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد
مشاركة: Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0