728 x 90

فجأة .. الصحفي إبراهيم حميدي يغادر صحيفة الحياة إلى صحيفة الشرق الأوسط !

فجأة .. الصحفي إبراهيم حميدي يغادر صحيفة الحياة إلى صحيفة الشرق الأوسط !

الصحفي السوري إبراهيم حميدي الذي عمل نحو ربع قرن في صحيفة الحياة، وكان مديرا لمكتبها في دمشق، شد الرحال، وأعلن أنه ذهب إلى صحيفة الشرق الأوسط ، ولم يبين حميدي عما إذا كان ثمة خلاف مع الحياة دفعه إلى هذه الخطوة، والمعروف أن الصحيفتين تصدران في لندن وتمولان من السعودية ..

هاشتاغ سيريا ــ خاص :

كانت الإشارة الأخيرة التي وردت في رسالة إبراهيم حميدي، وحدها التي تنبه إلى شيء من حقيقة انتقاله للعمل في صحيفة الشرق الأوسط، فقد ختم الرسالة بقوله : ” خلال السنوات الأخيرة، عاشت أسرتي معي لحظات الخوف والقلق والفرح.

سرقت من ديمة وسعد و فوز بعضاً جميلاً من أيامهم. أعطوني الكثير من حياتهم وروحهم، وحان وقت أن أعطيهم..

حان وقت الانتقال إلى عالم “الشرق الأوسط”… والتنحي من “الحياة”! أي أن هناك عالما جديدا ينتقل إليه قد يكون أكثر راحة من العالم الأول الذي كان فيه وتنحى عنه ، فخلال ربع قرن ، كما يقول إبراهيم، ” اختلطت حياتي بــ “الحياة”.

تنقلت في المواقع والجغرافيا. بين دمشق وبيروت ولندن. تعلمت الكثير في السياسة والصحافة واللغة والتصميم. من الناشر والمنشور. الرئيس والمرؤوس. من المحرر والمصمم والمصحح. من المدير والمراسل. من القارئ والمصدر. الصدور والغياب. تعلمت الكثير. موقع الخبر. ومكان الفاصلة. حجم التحليل. عدد النقاط. أعطتني الصحيفة الكثير. أعطيتها. ضحيت. غامرت. تجرأت. خفت. تراجعت. تعرفت بأصابعي على “الخطوط الحمر”. لاحقتها في رحلتها وتقلباتها.

” ورغم أن الصحفي إبراهيم حميدي، لم يحدد موقفا واضحا من الحكومة السورية، إلا أنه سرد إشارات لأوجاع كثيرة سببتها المهنة ، وقال : ” أخذتني مهنة المتاعب إلى جوانب نادرة في الحياة. مفرحة ومؤلمة. ربما أكثر مما أستحق. في أوطاننا الجريحة، للصحافة أثمان لابد من دفعها. امتيازات لابد من التعقلن في النهل منها. جربت ما قدر لي القدر أن أجربه… إلخ “

والصحفي إبراهيم حميدي، متزوج من السيدة ديمة ونوس، وهي ابنة المسرحي السوري الراحل سعد الله ونوس، وهي كاتبة وصحفية، وقدمت عددا في البرامج التلفزيونية في محطات معارضة !


مقالة ذات صلة :

مشروع الدستور الروسي لسورية يثير لغطا، والحياة تنشر ملاحظات تقول إنها لمسؤولين سوريين!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد