728 x 90

قطاعنا التأميني..عظم الله أجركم..!؟.

قطاعنا التأميني..عظم الله أجركم..!؟.

قال الأصمعي: ” الصاحب رقعة في قميص الرجل ، فلينظر كل منكم بمَ يرقع ثوبه ..”

هاشتاغ سيريا_ خاص

تذكرنا هذه المقولة أمس، بعد أن خلصت الحكومة إلى ما خلصت إليه من تبديل وتغير في المناصب الإدارية العليا لقطاع تأميننا..، تغيير أقل ما يوصف أنه غير مهضوم لا بحلال ولا بحرام مطلقا، ولعل الكثير يعلم لماذا..، ولا نظن أن من اتخذ قرار التغير والتبديل، ببعيد عما هو معلوم ولأسباب ليست بمبنية للمجهول..!!.

فلماذا يا حكومتنا هذا “الترقيع” الذي كاد أن يطير ما تبقى من “أصحاب أصحاب” أنت بأمس الحاجة إليهم..، في مثل هذا الامتحان والمحنة..!؟.

“الأصحاب” هي كفاءات وطنية سورية بامتياز..، تنتظر فرصتها ليس بغاية الوصول للمنصب فقط، بل ليكون المنصب عونا لها لترجمة رؤاها..، التي فيها الكثير مما يشفي هذا القطاع ويكون له من اسمه الكثير من النصيب…

لكن ولأن رأي ورؤى تلك الكفاءات، كانت مغيبة بفعل فاعل، وفوق ذلك عمد إلى استغلال وتسخير ما يناسب مصالحه ومصالح شركائه..، عبر اقتطاع أجزاء منها واستكمالها بالمناسب للقياسات المطلوبة، ليتم تصديرها بعد ذلك بقرارات لم تتجاوز في مفعولها الحبر الذي كتبت به..!.

نسأل من باب الغيرية على حكومتنا وتنزيهها من كل شائبة قد تشوبها، ولاسيما أننا نشهد لها حراكها المقدر، لذا كان أملنا ولا يزال على قدر هذا الحراك..، أن يشهد الوطن والمواطن السوري ما يخفف عنهما ما يثقل عليهما..، وبخاصة في قطاع يعني فيما يعنيه الأمن والطمأنينة على الصحة والحياة والحريق..وإلخ.

وللحقيقة كان ما أقدمت عليه حكومتنا مفاجأة ومن العيار الثقيل وربما للمعنيين بالأمر..، مفاجأة يحتار فيها العقل والتفكير فعلا، ونقولها بكل صراحة..، لأن عشرتنا الطويلة لسلطتنا التنفيذية- بحكم المسؤولية المهنية والوطنية – توجب الصديق الصدوق..، في القول والرأي.

مفاجأة أحدثت هالة سلبية من الطاقة، شكلت بأثرها صدمة لكل من سعى و يسعى ليكون هذا القطاع عامة والصحي خاصة نموذجا اقتصاديا رائدا بحجم أعماله وخدماته وعائداته التأمينية والمالية..!

وما يزيد في طنبور التغيير أسفا، أن اتهاما بدأت ملامح القناعة به شبه مكتملة الأركان، مفاده أن هناك ” اغتيالا للطاقات ..”..!.

أما الأكثر أسفا تلك الحالة السلبية التي اعترت الكفاءات بقطاع التأمين الحكومي، ما دفع ببعضها إلى التفكير جديا بالابتعاد عن القطاع ولو إلى حين..، نظرا لما أصابها من إحباط ويأس أولا، ولعلمها وخبرتها المسبقة ببواطن كيف كانت وسارت الأمور ثانيا ، و إلى ماذا ستؤول إليه الأحوال بعد وضع غير المناسب من المُجرَّب للمكان المناسب الذي كان خرَّب..، و هذه ثالث الأثافي..، عظم الله أجركم..!!؟.


مقالة ذات صلة :

مشروع التأمين الصحي .. ناقِشوه بجرأة !!


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد