728 x 90

هل زال الخطر عن سد الفرات بعد فتح إحدى بواباته

هل زال الخطر عن سد الفرات بعد فتح إحدى بواباته

تمكنت «قوات سورية الديمقراطية- قسد» ذات الأغلبية الكردية من تحرير قرية بدر وصوامع القمح المجاورة لها من تنظيم داعش الإرهابي، وذلك خلال المرحلة الرابعة من حملة «غضب الفرات» المدعومة من «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن.

وذكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مصادر من مؤسسة سد الفرات أكدت أن «وضع سد الفرات أصبح آمناً بعد تمكن الورشات الفنية من الدخول لمنشأة السد وفتح إحدى بواباته وتصريف المياه».

وذكرت تقارير إعلامية عدة، أن قرية بدر وصوامع القمح القريبة منها شمال شرق مدينة الرقة شهدت اشتباكات عنيفة بين «قسد» وداعش استمرت لساعات عديدة، تمكنت على إثرها «قسد» من «تحرير القرية والصوامع وإلحاق خسائر بشرية بالتنظيم».

أما في المحور الغربي للحملة، فقد تمكنت «قسد» بحسب المصادر من تحرير قرية الفلج، والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ولا تزال مستمرة بالتقدم تجاه الرقة بعد إعلانها استئناف المرحلة الرابعة منذ أسبوع.

إلى ذلك، ذكرت تقارير إعلامية، نقلاً عن مصادر في «قسد»، أنها «وجدت داخل مبنى نادي الروس آلاف أجهزة البث والتلفاز المصادرة، خبأها تنظيم داعش فيه، وكان يمنع أي شخص من الاقتراب من المبنى ليصبح بمنزلة أحجية لأهالي المدينة».

وأضاف المصدر: إن «داعش أقدم على مصادرة الأجهزة لمنع أهالي مدينة الطبقة من متابعة آخر التطورات والخسائر التي يمنون بها خلال حملة تحرير مدينة الطبقة، وكان التنظيم يقوم بالمصادرة بذريعة تطهير المنازل والحماية من الفسق والكفر».

وكانت «قسد»، أعلنت في الـ10 من الشهر الحالي بسط سيطرتها على كامل مدينة الطبقة وسد الفرات، بعد معارك عنيفة مع مسلحي داعش.

“الوطن”


مقالة ذات صلة :

نداءات تدعو لمغادرة الرقة تحسبا من انهيار سد الفرات !


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد