728 x 90

هل يستبدل عقيد باب الحارة الخيزرانة بعصا سيلفي؟

هل يستبدل عقيد باب الحارة الخيزرانة بعصا سيلفي؟

هكذا تكرر الدراما السورية ذاتها من خلال أعمال البيئة الشامية فالأجزاء لا زالت تنتج على قدم وساق بحجة “الجمهور عايز كده” من دون أن يكون لجمهور المشاهدين ناقة أو بعير أو رأي فيما يفرض عليه من وجبات درامية رمضانية, وان شاهد مكرها أو على مضض ما تيسر له من الدراما السورية فهذا لا يعني قبوله بما تعرضه الفضائيات السورية, وقبوله أو عدمه بعيد عن مسامع صناع تلك الأعمال و غالبا ما يبحث عن أعمال درامية وبرامج مسلية على محطات أخرى.

خاص هاشتاغ سيريا:

الحقيقة أن أحدا لم يأخذ برأي المشاهد وأغلب الاستبيانات كاذبة ويمكن التحكم بها, وفي حال تم أخذ رأي المشاهد حتما سيرفض تلك الأعمال المكررة والممجوجة لكن هذا لا يعني بشكل من الأشكال أن صناع ومنتجي دراما البيئة سيتوقفون عن هذه المهزلة الدرامية المستنسخة عن باب الحارة.
مكائد نسائية, فضائح, شتائم, خطوط درامية أقرب إلى سلسلة “توم وجيري” وعلى رأي كتاب سيناريوهات البيئة ” واللي خلق الخلق” الحوارات متشابهة وكأنها مسروقة من باب الحارة ومن يشاهد شخصية الفنان رشيد عساف “أبو طالب” في طوق البنات و عطر الشام يعتقد أنه يشاهد العمل ذاته, لكنه يستغرب كيف تحولت رسمية إلى صبحية وسعدية إلى خيرية, فالأفكار الرئيسية ومضمون العملين لا يختلفان أبدا إلا حادثة اختطاف الزعيم وعزوف ابنته عن الزواج, فيما تبقى الثرثرة ذاتها وبين المكائد التي تحيكها النساء ويحيكها الرجال شعرة قطعتها السماجة والتكرار, ربما كان الأفضل جمع النصين ودمجهما في نص واحد وفرم الكثير من الورق والبحث عن خطوط درامية منطقية وجديدة لخلق عمل يقترب من ما أطلق عليه بيئة شامية بعيدا عن ما شاهدناه في عدة أعمال سابقة, ولو استثنينا البوايكية وتدخل الزعيم لحل سحب الخناجر والرجولة الخلبية , والمكائد النسائية و الشتائم التي تعاد على مسامعنا مع كل عمل بيئة شامية تكون  محصلة الدراما والصراع الدرامي صفراً, والإضافة الوحيدة للمشاهد هي أغنية الشارة وتتر الأسماء.

لو عاد كتاب النصوص إلى مسلسل” أبو كامل” أو ” حمام القيشاني” الشهيرين أو الأجزاء الأولى من باب الحارة لأدركوا قيمة العمل الفني وقيمة دراما البيئة الشامية, لكن للأسف هناك من يشتري ويعرض ويطالب صناع الدراما بهدم ما أمكنهم من أمجاد الدراما السورية, غير أننا مبشرون بأجزاء جديدة من مسلسل “طوق البنات” وكأنه يريد أن يخلق سلسلة شبيهة بباب الحارة و من غير مضمون أيضا, ربما يتم اختطاف الزعيم أبوطالب مرة ثانية وهو مسافر إلى الصين الشعبية لاستيراد “نقارة كوسا” طالما أن اختطافه كان أثناء عودته من الحجاز في الجزء الحالي, ولن نستغرب أن تكون ابنته التي شغلتنا طيلة ساعات العرض بقرارها المصيري بعدم الارتباط بالموافقة على الزواج فربما يأتي “عقيد” مقاطعة أوهايو, أو زعيم شيكاغو ليحل هذه المعضلة, و يتم حل قضية فلسطين, أو تعود أراضينا السليبة لحضن الوطن بهمة سلطان الليل والزعيم أبو طالب و العقيد معتز صاحب “الزورة” الطفولية.

غالب الظن أننا كمشاهدين سطحيين لا يعجبنا العجب ولا “قناديل العشاق” لم نفكر بالقرار المصيري لابنة أبو طالب الممثلة روعة السعدي بعدم الزواج ومكائد “لمعات خانم” الفنانة إمارات رزق, واختطاف أبوطالب القضية الكبرى التي شغلت أهل الشام والحجاز طوال الموسم الرمضاني, ولم يسعفنا وعينا بأنها قضايا مصيرية هامة خاصة أن اسم فلسطين ورد على مسامعنا حين علمنا بقدوم سكرية أخت فوزية الشخصيتان اللتان لعبتهما الفنانة شكران مرتجى من الأرض المحتلة.
شخصيتان تلعبهما الفنانة شكران مرتجى وشخصيتان يلعبهما الفنان مصطفى الخاني ولن نستغرب أن يكون في الأجزاء القادمة أخ توأم لرئيس المخفر “أبو جودت” الفنان زهير رمضان كونه نقيبا للفنانين, لكن كمشاهدين نتمنى على صناع الدراما الحصول على “عقيد” للحارة تتوفر فيه مواصفات أبو جانتي, وسلطان ليل لقناديل العشاق له بنية جسدية تقترب من بنية “مفيد الوحش الذي قطع دنب الجحش” في نهاية رجل شجاع.

كما نتمنى إدخال صالة السينما وديبو و جهاز الهاتف إلى باقي أعمال البيئة الشامية أسوة بالملحمة التاريخية “باب الحارة” ويمكن إدخال أجهزة خليوية حديثة وخدمات الواتس أب والفايبر فمن ناحية لا نضطر لتحمل المزيد من الأجزاء حتى يتم إقحام التلكس والفاكس ومن ثم البيجر .

ومن ناحية أخرى يستطيعون التفوق على “مسكليتت” عصام وجهاز الهاتف البدائي الذي بنيت عليه حوار شخصية عصام – الفنان ميلاد يوسف على مدى سبع ساعات عرض تلفزيونية, ومن يشاهد الممثلات السوريات بأسنان الفنير, و الحواجب الموشومة “تاتو” و حقن البوتكس من المستحيل إقناعه أن ثورة الاتصالات والسيلفي لم تصل إلى الحارات الدمشقية الافتراضية.

للأسف كل عام ننتظر أن يكون هناك جديد من أعمال البيئة فلا نجد إلا المزيد من السطحية والثرثرة المجانية والاستخفاف بجمهور المشاهدين.


مقالة ذات صلة:

سارة فرح نجمة جديدة تقدمها الدراما السورية!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

 

5 تعليقات

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد

5 تعليقات

  • الشام تاج راسكم
    25/06/2017, 11:52 م

    الله لايشغلنا الا بطاعته بدال ماتضيع وقتك وتنتقد انت يا ابو وجه اتحداك لو جبت ربع بس من مسلسل باب الحارة البيئة الشامية كانت وستبقى ولازالت وستظل بيئة عريقة تففففففففففففوووووو عليييك مفكر حالك بتضحك ؟؟ انت ومقالك السخيف انت وعيونك يلي كانهن نقاط حرف التاءء الله يلعنك

    رد
  • سوريا
    25/06/2017, 11:53 م

    كلامك مو صحيح باب الحارة من افضل المسلسللات السورية ولا ليكون غيران بدل ماتضيع وقتتك تنتقد يبعتلك حمه روح ذا موعاجبك المسلسل عمريييييينك لاتتابع يئطع عمرك شو نس

    رد
  • احتررررررررررررمم نفسك بنظل نحناا الاصللللل

    رد
  • فهد
    27/06/2017, 2:19 ص

    لماذا شتم الكاتب؟
    معه حق باب الحارة فاشل ومسخره
    خلوكم تطبيل لبسام الملا والمنتج
    كرمال يدفعلكم مصاري

    رد
  • فهد
    27/06/2017, 2:21 ص

    الكاتب انتقد المسخره والنصوص الردئيه
    لاتحولو الموضوع للشام واهل الشام لحتى دافعو عن الفشل
    باب الحارة مسخره 100000 بالميه

    رد