728 x 90

النشالون ، لايفرّقون : يسرقون اجهزة الخليوي والغنم !

النشالون ، لايفرّقون : يسرقون اجهزة الخليوي والغنم !

تكثر في هذه الأيام سرقة الجوالات، أمام أعين الناس، وفي وضح النهار، استخفافاً واستهتاراً بالمشاعر، وبالقانون الذي يحمل على عاتقه وبنسبة كبيرة الإدارة الذاتية.

خاص هاشتاغ سيريا ــ الحسكة

بشكل يومي تقريبا هناك سرقة في مدينة القامشلي والمناطق التابعة لها، خاصة من قبل أصحاب الدرجات النارية، الذين يسرحون ويمرحون وبسرعتهم الجنونية في الشوارع والأحياء مقدمين كل أشكال الإزعاج، وينشلون الهواتف الجوالة من أيادي أصحابها عنوة وخفيةّّ

وأكثر من ذلك لا يتردد هؤلاء من سرقة الحقائب النسائية من أيدي النساء والاستفادة من كل محتوياتها، أمام الناس وفي الشوارع العامة، وبعض المواقف مخجلة ومؤسفة، ولاسيما أن المرأة تسقط على الأرض بسبب عنوة سحب الحقيبة أو الجوّال، والأصعب من ذلك أن السارق يتجرأ على هذه الخطوات بشكل دائم دون الخوف من العقاب أو إلقاء القبض عليه.

حسب ما بينته الأسايش الكردية بأنه تمّ إلقاء القبض على العشرات من سارقي الجوالات في المدينة، والأهالي إذا كان العشرات في الزنزانة، فكيف للعشرات يتابعون السرقات يومياً ودون أي رادع!!

بالإضافة إلى ذلك مصادر أهلية من بلدة تل حميس عبّرت عن انزعاجها لكثرة السرقات في هذه الفترة من البلدة وريفها، غالبيتها تحت ضوء النهار، فقد تمت سرقة أكثر من 54 رأس غنم خلال الساعات القليلة الماضية من حافلة كانت قادمة من الحسكة باتجاه البلدة، والمنطقة كثرت فيها هذه السرقات حسب تلك المصادر، أمّا تحت جنح الظلام فإن السرقات كثيرة، وبخاصة للدور السكنية التي يغيب عنه أهلها، طبعاً بلدة تل حميس بغالبيتها تحت سيطرة الوحدات الكردية.


مقالة ذات صلة :

 مليار ليرة قيمة الجوالات المسروقة العام الماضي

الاستثمار في السرقة..!؟


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد