728 x 90

أستانة على مسار المصالحات : سورية كلها . للسوريين كلهم

أستانة على مسار المصالحات : سورية كلها . للسوريين كلهم

ليس مفتاح السياسة السورية ، الحرص على كل ذرة من التراب الوطني ، طاهرا مطهرا من الإرهاب ، فحسب ، بل مفتاح السياسي السورية ، يتضمن أساسا التمسك بكل فرد سوري و يسبب اندفاع الإرهاب بكل أشكاله ، للسيطرة على مناطق سورية ، جرى التركيز الإعلامي ، على استعادة الأرض كامل الأرض .

هاشتاغ سيريا خاص :

و اعتبر المواطن جزءا من هذه الأرض و في هذا تغييب غير مقصود غالبا ، لأهمية استعادة جميع السوريين إلى الوطن ، الموازي و المكمل لاستعادة السيادة على كامل التراب الوطني ، لأن كل سورية ، لكل مواطنيها ، و كما أن كل ذرة من التراب الوطني هي كل سورية ، فإن كل مواطن سوري هو الشعب السوري .

و منذ البداية كانت اجتماعات أستانة من وجهة النظر السورية ، خطوة تقود إلى المصالحة الوطنية كي يعود الكل إلى مظلة الوطن ، و كي يصبح الكل حماة للوطن ضد الإرهاب التكفيري و الصهيوني و كل ما يهدد سيادة و استقرار و سلامة الوطن و المواطن ، و كلما هزم الإرهاب و كلما تقدم الجيش العربي السوري و حلفاؤه في عملية قهر الإرهاب و تطهير الأرض منه كلما توافرت الظروف المناسبة للارتقاء بمعنى المصالحة الوطنية لتشكل بالفعل الملاذ الوطني ، و البيت الآمن و الفضاء الحر للعمل و الإبداع و بما يجعل هذه المصالحة الوطنية عملية إعادة تفعيل الوحدة المجتمعية الوطنية ، الباعثة على الارتقاء و التفاعل و الإبداع القائم على الأمن و الأمان و الاستقرار و المساواة و العدالة و التشاركية التي توفرها و تشكلها الدولة العربية السورية المدنية الديمقراطية التعددية .

و هكذا فإن سورية و كل السوريين يتطلعون أن تكون أستانة القادمة خطوة فعالة أخرى ، في مسار المصالحة الوطنية الحقيقية التي تستعيد وحدة الأرض و تبعث وحدة الشعب على تعدده ، و على أستانة ، أخذ حقائق الميدان بعين الاعتبار ولاسيما أن الجيش العربي السوري و حلفاءه أنجزوا معظم العملية الهادفة لقهر الإرهاب بكل أنواعه باختصار يتطلع السوريون أن تكون أستانة أحد فروع العمل الوطني الشامل ، الهادف لتحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية ليصبح كل التراب الوطني لكل فرد من أفراد الشعب السوري و تكون سورية كلها لكل السوريين .


مقالة ذات صلة:

رئيس هيئة العمل الوطني الدكتور إليان مسعد يهاجم الإعلام السوري: نريد ساعة بث للمعارضة في أوقات الذروة !!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد