728 x 90

حول تشرين وكسر الإرهاب و شياطين التقسيم

حول تشرين وكسر الإرهاب و شياطين التقسيم

تأتي ذكرى حرب تشرين هذه السنة متزامنة مع اقتراب الجيش العربي السوري من تحقيق الانتصار على الإرهاب ، وكثيرون أخذتهم المناسبة ، إلى اعتبار أن الجيش الذي انتصر في تشرين ، يتابع فعاليته في حماية سورية والسوريين ، ويقترب من تحقيق الانتصار على الإرهاب .

هاشتاغ سيريا _ خاص 

وكما عملت أميركا على سرقة انتصار تشرين ، عبر تحوير وتزوير نتائجه بواسطة بهلوانيات السادات ، فإن أميركا اليوم تعمل على تسميم انتصار سورية وحلفائها على الإرهاب ، بمحاولة عرقلة إنجازه النهائي ، وفتح حروب جديدة في المنطقة بشكل يعمي دخانها الأنظار عن رؤية معنى الانتصار على الإرهاب ، إن فشل واشنطن بتحقيق ما أرادته من الإرهاب في إسقاط الدولة السورية ، يجعلها اليوم تطلق خطتها الجديدة ضد المنطقة برمتها ، وهي الخطة التي أعدتها  لتقسيم المنطقة إلى كيانات طائفية ومذهبية وعرقية كانت إشارة بدئها من استفتاء كردستان وكثيرون يرون أن إعلان كيان كردي عرقي انفصالي في شمال العراق ، أو في شمال سورية ، سيشعل الحرب الأقسى والأكثر تدميراً، وبذلك تعيد أميركا المنطقة إلى حروب متسلسلة ، تشترك فيها أطراف عديدة ، وكيانات متعددة ، وتريد أميركا منها استكمال تدمير سورية والعراق والمنطقة كلها  .

الرئيس الأميركي ولسون وعد الأكراد بدولة في نهاية الحرب العالمية الأولى كما فعل بلفور عندما وعد اليهود بوطن قومي في فلسطين واليوم الإدارة حركت برزاني لإجراء الاستفتاء وهذا التحريك تم بتأثير مستشار البرزاني الخبير الأميركي بخطط الانفصال (بيتر غالبريث) وهو المستشار الذي زرعته المخابرات الأمريكية في رأس البرزاني منذ العام 2003 مع غزو العراق .

إذاً نحن مسؤولون عن حفظ وصون الانتصار على الإرهاب ، وعدم السماح لأميركا ولإسرائيل بسرقة أو تشويه أوتحوير هذا الإنجاز كما علينا أن ننتبه من الخطط الجديدة الأميركية الصهيونية لتدمير المنطقة ، بدءاً من التقسيم ، وليس انتهاء بالبعثرة والأفناء وإذا كان مستشار البرزاني الأميركي الصهيوني، دفع الزعيم الكردي لإطلاق عملية التقسيم والانفصال ، فإن علينا أن ننتبه جيداً لكل العناصر الصهيونية المتلفلفة بالأردية العربية والمختصة ربما بمناصب رسمية ، في بعض الحكومات ، تتيح لها النخر في قوام القرارات لتكون في خدمة الصهيونية الأمريكية ، الحرب لم تنته ، واليقظة مسؤولية ، والعدو خبيث عنيد ، ومن انتصر في تشرين ، ومن كسر الإرهاب ، قادر على هزيمة كل شياطين التقسيم .

 


مقالة ذات صلة :

ويكيليكس الحرب السورية: بن سلمان باع زهران علوش!

موسكو: الوجود الأمريكي في التنف يعرقل عمليات الجيش العربي السوري في محاربة الإرهاب


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد