728 x 90

خروج أميركا من منظمة اليونسكو يحدث للمرة الثانية

خروج أميركا من منظمة اليونسكو يحدث للمرة الثانية

هاشتاغ سيريا _ خاص :

ليست هي المرة الأولى التي تقرر فيها الولايات المتحدة الخروج من منظمة اليونسكو ، ففي مطلع السبعينيات عندما تولى وزير الثقافة في السيتغال سابقا ، منصب مدير عام لليونسكو متبنيا سياسة المدافعة عن حق التنوع والتعدد الحضاري في مواجهة خطر العولمة الأمريكية, وفتح أفق النقاش الحر حول حقوق الإنسان والسلام, ونزع السلاح, ووقف برامج التسلح النووي, هادفا إلى إقرار نظام دولي عادل ومتوازن للإعلام وحرية الحصول علي المعلومات لكل من يريد, دون احتكارها من دولة واحدة أو أكثر, مؤكدا التعددية الثقافية التي تحترم الهويات الثقافية, والتعامل مع ثقافات الشعوب كلها من منظور المساواة , و الذي لم يقبل أن تفرض الولايات المتحدة هيمنتها الكاملة على اليونسكو بحجة أنها تدفع جزءا كبيرا من ميزانيتها ، خرجت الولايات المتحدة عام 1984 ، لتعود و تنضم عام 2003 .

في هذه الفترة عانت منظمة اليونسكو من الوضع المادي السيء وتطوعت دول أخرى لتعويض النقص المادي , وكانت فرنسا قد استغلت غياب أمريكا وأقرت اللغة الفرنسية كلغة رسمية لليونسكو ,وهو فوز كبير للثقافة الفرنسية ,خاصة أن مقر المنظمة يقع بعاصمتها باريس.

و أما اليوم لم يكن قرار الخروج مفاجئا خاصة و أن أميركا كانت قد هددت اكثر من مرة بإيقاف تمويل المنظمة في حال انضمت فلسطين إليها ، ومن المفارقات أن الفلسطينيين تمكنوا من الحصول على عضوية كاملة في منظمة اليونسكو بأغلبية الأعضاء 107 مقابل 14 دولة رافضة في مقدمتها أمريكا وكندا وألمانيا و52 دولة ممتنعة عن التصويت.

وكانت السفيرة الأمريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس قد أكدت في وقت سابق أن منح اليونسكو العضوية الكاملة للفلسطينيين “سيضر بشدة” المنظمة ولا يمكن ان يمثل بديلا لمحادثات السلام مع إسرائيل. من جانب أخر كان الفلسطينيون قد رحبوا بقرار اليونسكو التصويت لصالح قبول ” دولة فلسطين” كعضو كامل.وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمام اجتماع الجمعية العامة للمنظمة إن “هذا التصويت أزال جزءا بسيطا من الظلم الذي تعرض له الفلسطينيون “


مقالة ذات صلة : 

من نبض الحدث.. المشهد الساخر في علاقة أميركا بأدواتها


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد