728 x 90

خلاف في مجلس الشعب حول أعداد مجهولي النسب

خلاف في مجلس الشعب حول أعداد مجهولي النسب

استمر مجلس الشعب في مناقشة مايخص «مجهولي النسب» و حدث الكثير من الخلاف على تعاريف أولية فمثلا ما هو تعريف الأسرة التي ستحتضن هذا الطفل المجهول و كذلك من هو مجهول النسب هل يمكن اعتباره و ليدا أم سيعتبر أنه كل شخص لم يتم الثامنة عشر .

هاشتاغ سيريا _ خاص :

بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية و العمل ريما القادري ، استمر النقاش ، تعددت الآراء و اختلفت ما أسهم بعودة الموضوع إلى اللجنة المختصة و التي هي لجنة حقوق المرأة و الأسرة و الطفل .

في أثناء الحديث تحدثت القادري أن تلك الأعداد مازالت قليلة و هي لا تتجاوز المئات بالإضافة إلى أن هذه الأعداد ليست واضحة لأننا لا نستيطع الوصول إلى المناطق الساخنة للقيام بإحصائيات .

و هذا ما أثار اعتراض أحد الأعضاء قائلا : « الأعداد ليست بالقليلة ، و هناك أعداد تصل إلى مئات الآلاف ، و نحن لم نطرح المشروع تحت قبة المجلس لنقول إننا نتحدث عن مئات ، في إدلب لوحدها يوجد نحو 7000 طفل »

و في ختام الجلسة تحدثت ريما القادري أن المئات هي من تقوم الدولة برعايتهم حاليا ، و لا بد أن يكون العدد أكبر خلال الأزمة التي شهدتها البلد ، و ليس كل شخص يأتي و يقول انا مجهول النسب سيتم قبوله و كأن الأمر حكم واقع خاصة و أننا نتعاون مع وزارة الداخلية في هذا الإطار ، و أما الإحصائيات الواردة من اي جهة دولية نحن كحكومة لا نعترف عليها ، و لكن الواقع العملي أثبت أنه يوجد مغالاة كبيرة في الأرقام الواردة من الإحصائيات الدولية “

و في تصريح خاص لهاشتاغ سيريا من عضو مجلس الشعب أحمد مرعي تحدث قائلا : « يوجد شواهد بدول مجاورة لم يتم إعطاؤهم الجنسية و بالتالي شكلوا بؤرا أثرت على البيئة الاجتماعية ككل مثل وادي خالد أو ما يسمى عرب المسلخ في لبنان ، خاصة و أن المناطق التي تحوي على مجموعة من الناس لم يحصلوا على جنسية تحولت إلى عبء على المجتمع ، و الخوف من الإهمال و عدم الاعتراف هو أن يتشكل بعد 50 عاما جيلا كاملا لا يملك جنسية و عندها سيكون العبء كبيرا لأنهم سيستمرون بالمطالبة بحقوقهم ، و أما بالنسبة لمقارنة هؤلاء الأطفال بأبناء الشهداء فالمقارنة خاطئة حكما و الأمر مختلف »


مقالة ذات صلة :

أعضاء مجلس الشعب « يملون » من مناقشة القوانين التي ترفعها الحكومة !!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

1 تعليق

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد

1 تعليق

  • Nofa Mostafa
    14/10/2017, 11:33 ص

    أي وطن هذا الذي أصبح حضنه متشعب النسب فكيف لي أنا كام استشهد ابنها ذات الحسب و النسب أن أتقبل ابن قاتل ابني الذي هو ثمرة جهاد النكاح و الذي لا يعرف اباه من أي جهنم هو و امه التي قبلت أن تضع نفسها في خدمة قاتلي أولادنا الذين ضحوا بأرواحهم لنحيا و يحي الوطن دمتم و تحيا سورية و جيشها و قائدها

    رد