728 x 90

“التطوير العقاري”: أولوية للسكن العشوائي .. والبدء بالحيدرية بحلب

“التطوير العقاري”: أولوية للسكن العشوائي .. والبدء بالحيدرية بحلب

هاشتاغ سيريا ـ لجين سليمان:

أكد المدير العام لهيئة التطوير العقاري د. أحمد الحمصي أن معالجة القانون رقم 15 لعام 2008 الخاص السكن العشوائي تقع في مركز الاهتمام اليوم، خاصة وأن معالجة العشوائيات ليست بالأمر السهل، وأشار إلى أنه يتم البدء حالياً بمنطقة الحيدرية في حلب، ورأى أن السبب الرئيسي الذي يحول دون دخول قانون العشوائيات حيز التنفيذ يتمثل بعدم وضع أي مشروع بشكل مباشر في حيز التنفيذ على أرض الواقع منذ صدور القانون إلى أن جاءت الأزمة السورية والحرب المستمرة في البلاد.”

وفي حديث خاص بـ “هاشتاغ سيريا” أضاف الحمصي: أن هذه المعالجة تقتضي أولاً “نقل الناس إلى سكن بديل ليتم بعدها إصلاح البنى التحتية لمناطق سكنهم الأصلي.”

وحول مناطق التطوير العقاري أكد أنه تم البدء فعلياً بتنفيذ عدد من مناطق التطوير العقاري، وأشار أن الإعلان عن البدء في المناطق الأخرى سيتم تدريجياً.

أضاف الحمصي: “يوجد حالياً 10 مناطق تحتل الأولوية، يمكن البدء بتنفيذها منها منطقة وادي الجوز في حماة والتي تبلغ مساحتها 30 هكتاراً، وتبعد أقل من كيلومتر عن حماة، إضافة إلى المدينة الصناعية في حسياء بريف حمص، و ذلك كي يتم تأمين سكن للعمال بحيث يقطنون بالقرب من مكان عملهم”.

وأشار أن ثلث هذه المناطق تم الإعلان عنها، والبدء بتنفيذها، و بالتدريج سوف يتم الإعلان عن باقي المناطق “.

وأوضح “أنه سيتم تقسيم مختلف المناطق التي تخضع للتطوير إلى عدد من الشرائح، فسيتم تخصيص مساحات معينة لذوي الدخل المحدود كي تكون سكناً شعبياً، بالإضافة إلى سكن برجي وآخر طابقي وسكن ضمن تصنيف الدرجة الأولى للأثرياء”
وعن توزع تلك المناطق قال إن ثمة 25 منطقة تطوير عقاري، منها 18 منطقة تابعة للأملاك الحكومية، و7 أملاك خاصة، ومن هذه المناطق تل منين وعدرا السكنية ووادي بردى.”

تهدف مناطق التطوير العقاري إلى تنظيم نشاط التطوير العقاري وتنفيذ سياسات التنمية العمرانية وتوجهات التخطيط الإقليمي.
إلا أن هيئة التطوير العقاري من الهيئات التي ما تزال حتى اليوم غير معروفة لدى عامة الناس، على الرغم من أهمية الدور الذي من المفترض أن تلعبه كمؤسسة قادرة على حل مشاكل السكن والنهوض بالقطاع العمراني.

وضع تلك الهيئة على خارطة الهيئات الفاعلة سيكون رهناً بتحويل المخططات على الورق إلى واقع من أسمنت، فتأمين السكن كان دوماً، وهو خاصة في هذه الأيام، من أكثر احتياجات الناس وعلى رأس أولوياتهم.


مقالة ذات صلة :

هيئة التخطيط الإقليمي تعمل « بصمت » و تعد بمعالجة العشوائيات

 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

 

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد