728 x 90

واشنطن وموسكو تردان على أردوغان: قواتنا في سوريا “مو شغلتك”؟

واشنطن وموسكو تردان على أردوغان: قواتنا في سوريا “مو شغلتك”؟

هذه أمور ليست للنقاش.

هكذا يمكن تلخيص رد موسكو وواشنطن على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي طالبهما بسحب قواتهما من سوريا.

كلام أردوغان، الذي تحتفظ بلاده أيضاً بقوات في سوريا، جاء تعليقاً على البيان المشترك الروسي الأمريكي الذي أكدا فيه أن “لا حل عسكرياً للأزمة في سوريا”.

عبارة التقطها أردوغان (الذي توغلت قوات بلاده وصولاً إلى إدلب، وقبلها إلى “المنطقة العازلة” وبعدها ربما ـ كما يحاول اليوم مع بوتين ـ إلى عفرين) ليقول إن هذا الكلام يقتضي سحب القوات من هناك.

حين سئل وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس عن ذلك، قال دون أي إشارة إلى أردوغان: “لن نغادر من سوريا قبل إحراز تقدم في جنيف”.

وحين يربط ماتيس انسحاب القوات الأمريكية من سوريا بـ “انتهاء عملية جنيف، وإتمام التسوية في سوريا” فهذا يعني أن “الإقامة” طويلة، نظراً للتطورات السلحفاتية التي تسير بها مفاوضات جنيف.

وحتى في تلك الحالة سيكون الانسحاب جزئياً، ومشروطاً، كما يتضح من تصريحات ماتيس: “لن ننسحب قبل بدء ظهور نتائج جنيف، وسوف نجلي بعض قواتنا عن سوريا، إلا أننا سنربط ذلك بحزمة من الشروط”.

أما الرد الروسي كان خلال المناقشات التي جرت بين الرئيسين فلاديمير بوتين وأردوغان، وقد رفض الكرملين الكشف عن مضمون المباحثات.

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قال إن الرئيسين “ناقشا مواضيع أكثر تعقيداً” وأن مضمون تلك المواضيع “لا يخضع للإفصاح”.

وكان أردوغان استبق زيارته لروسيا، بإعلان “قلقه” إزاء وجود قواعد أمريكية وروسية في سوريا، وقال إن “على الدول التي تعتقد حقاً أن الحل العسكري غير ممكن في سوريا أن تسحب قواتها من هناك”.

وقال إن “الولايات المتحدة لديها 13 قاعدة في سوريا، ولروسيا خمس أخرى”
….
وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب قالا في بيان مشترك يوم السبت إنهما سيواصلان قتال “داعش” في سوريا، لكنهما اتفقا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا.

 


مقالة ذات صلة :

موسكو: موعد مؤتمر الحوار الوطني السوري لم يحدد بعد

موسكو :ننسق مع واشنطن لبحث الأزمة السورية بين بوتين وترامب


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد