هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

سوق البزورية في دمشق القديمة…. يرزح تحت وطأة الاستملاك

أكد سكان سوق البزورية وأصحاب محلاته أنهم يعيشون واقعاً ظالماً ومعرضون للتشريد وقطع أرزاقهم، والاستيلاء على محلاتهم من قبل وزارة السياحة بطريقة الاستملاك بحجة الاستثمار.

حيث استملكت وزارة السياحة عام 1968 الجزيرة التي تضم خان الرز، ومجموعة محلات مفصولة عن الخان بفسحة سماوية فارغة تقارب (10 أمتار)، استناداً الى قانون استملاك أراضٍ فارغة وليس لقانون استملاك أبنية مشيدة، واطلع الكشف على ذلك ولاحظوا أن كتلة خان الرز مفصولة عن سوق البزورية، الأمر الذي دفع القرار للإبقاء على استملاك خان الرز وإلغاء الاستملاك في سوق البزورية.

بدوره، يقول المحامي بهاء البدوي لجريدة الأيام: “أن القرار رقم 182 لعام 1960 باطل، لأن الاستملاك لم يكن بجدوى النفع العام، مضيفاً أن مرور 58 عاماً على قرار الاستملاك ولم ينفذ حتى الآن يجعله قراراً عديم الجدوى، وأن الجهة التي قامت بوضع الاستملاك غير جادة بقرار الاستملاك”.

الجدير بالإشارة إلى أن قراراً صدر من مجلس محافظة دمشق عن القرار التنفيذي رقم 422 لعام 1980 بإلغاء قرار الاستملاك، وعن المدة الزمنية الممنوحة لإتمام الإخلاء نصت المادة (3) فقرة (أ) من قانون الاستملاك رقم 20 لعام 1983، أنه يعطى شاغل العقار مهلة شهر على الأقل للإخلاء.

يذكر أن قوانين كثيرة وصل بها الحد إلى ابتلاع حقوق المواطن، منها قانون الاستملاك “الكابوس الحقيقي” الذي رزح تحت ثقله تجار سوق البزورية، وذلك تحت مظلة إنشاء سوق تجاري حديث بالقرار الاستملاكي رقم 182 لعام 1960 الصادر عن المشير عبد الحكيم عامر نائب رئيس الجمهورية العربية المتحدة آنذاك.


مقالة ذات صلة:

                                                     قانون الاستملاك في سورية.. ثغرات ووعود وظلم للمواطن !

 

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.