هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

السوريون يحترقون أمام احتياجات «أيلول»

مع اقتراب نهاية فصل الصيف وجد المواطن السوري نفسه وسط دوامة الغلاء تتقاذفه مواسم أساسية هي: الأعياد والمونة والمدارس، وقد أصبح المواطن غير قادر على تلبية احتياجات أسرته بسبب الارتفاع الخيالي في الأسعار، رغم الانخفاض في سعر صرف الدولار، فالأسعار في السوق منفلتة ودون رقابة إلا في التصريحات الحكومية التي تدعي ضبطها للأسواق.

هاشتاغ سوريا – فلك القوتلي 
ارتفعت سعر اللوازم المدرسية خلال سنوات الأزمة إلى عشرة أضعاف، ووصل سعر قلم الحبر الناشف الذي كان سعره خمس ليرات الى 50 ل.س، بينما الدفتر ارتفع سعره من 15 ل.س إلى 150 ل.س كما ارتفعت ألبسة المدارس بنسبة تراوحت بين 200 إلى 300% ارتفعت أسعار الحقائب المدرسية في الأسواق من 1500 ل.س إلى 5000 ل.س بالحد الأدنى.
وتزامن موسم المدارس مع موسم المونة التي لا يستطيع السوريون الاستغناء عنها ، خصوصاً مونة « المكدوس»  فالكيلو غرام الواحد من الجوز الذي بلغ سعره ستة آلاف ليرة (20 دولارًا تقريبًا)، وكيلو الباذنجان 90 ل.س، بينما كيلو الفليفلة الحمراء 160 ل.س، بالإضافة إلى زيت الزيتون الذي ارتفع سعر عبوته من 2500 ل.س إلى أكثر من 25 ألف ل.س، وبذلك أصبحت كل حبة مكدوس تكلف 200 ليرة تقريباً.
هموم كبيرة تضغط على المواطن ليجبر في بعض الأحيان لشطب عدة اساسيات من جدول استهلاكه بغية أن يكفي المدخول الاساسي رمق الحياة الذي وحسب دراسات غير رسمية تبين أن المواطن السوري بحاجة الى أكثر من ضعفي الرواتب الحالية للقدرة على العيش بالحدود الدنيا.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا
أين دور وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وأين دورياتها التي «طرشت»  وسائل التواصل الاجتماعي بصور «كبساتها»  على أصحاب البسطات؟ فهل ستحاسب الوزارة المسؤولة عن حماية المواطن المتلاعبين بقوت هؤلاء المواطنين ؟ وتضبط الأسواق، وتمنع التلاعب بالأسعار؟ أم أن أسواقنا لن تخضع لقانون العرض والطلب ولكن ستبقى خاضعة للمزاجية من قبل بعض المستغلين والفاسدين..


مقالة ذات صلة :                                                                                                                               

تخفيضات تصل إلى 50 % في معرض القرطاسية.. وكسوة طالب المدرسة بـ 6700 ليرة

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.