هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

على «شاكلة» الوزراء .. رجل أعمال يزور جناح شركته محاطاً بالكاميرات!

هاشتاغ سوريا – خاص

أطلَّ رجل الأعمال المثير للجدل سامر فوز على معرض دمشق الدولي متفقداً أجنحة شركة «أمان القابضة» ومن ضمنها «إعمار موتورز»، وكان لافتاً حرص الرجل الحصول على تغطية إعلامية موازية لما يحظى به الوزراء، حيث أحاط نفسه بالكاميرات والصحفيين والمرافقين .

سامر فوزسامر فوز


وكان ترافق الإعلان عن شركة «إعمار موتورز» قبل أقل من عام، بالكثير من اللغط والإشكالات المتعلقة بطبيعة عملها ومدى قانونيته، فما أن أعلنت الشركة البدء بتصنيع وبيع سيارات «كيا» الكورية في السوق السورية حتى ظهرت العديد من المخالفات التي اتُهمت على إثرها الشركة بالتحايل على القوانين ليظهر بأن الشركة لا تمت للتصنيع بصلة، وهو ما دفع أحد الصناعيين – وهو عضو في مجلس الشعب – للتصريح علانيةً أن «نفخ دواليب سيارة مستوردة لا يغير تصنيعها»!.

فوز، ورداً على سؤال أحد الصحفيات الحسناوات المرافقات له في جولته، حول التعاون الحكومي مع شركته، تلعثم قبل أن يجيب بأن التعاون مع الحكومة لم يبدأ إلا مؤخراً «لأن الحكومة لم تكن تفهم الفرق بين التصنيع والتجميع» بحسب قوله، وخلافاً لكافة تصريحاته وإعلانات الشركة سابقاً أقر الفوز أن السيارات ليست مصنعة في سورية، وإنما هي مجمعة في مصنع الشركة الكائن بالمدينة الصناعية بحسياء، بالإضافة إلى ماركات لسيارات صينية أخرى.


ووعد فوز أن تكون حصة سيارات «كيا» في السوق العام القادم كبيرة، «على اعتبار أن هذا النوع من السيارات فرض نفسه على السوق السورية» على حد قوله.


وكانت مصادر «هاشتاغ سوريا» كشفت أثناء تحقيقات عدة تم إعدادها عن تجميع السيارات، عدم وجود أي وكالة للشركة المذكورة أو اتفاقيات مع مصنع «كيا» في كوريا، وأن شركة «غريواتي» ما زالت الوكيل المعترف فيه في سورية لسيارات «كيا»، وهو من يستجر حصة السيارات المتعاقد عليها طيلة فترة الأزمة ويبيعها في المنطقة الحرة لإمارة دبي باسم «وارد وكيل سورية» ليتم تصدير السيارات إلى بلدان أخرى، وهو ما يؤكد عدم مصداقية ادعاءات شركة «إعمار موتورز» بالحصول على وكالة سيارات «كيا» استيراداً أو تصنيعاً في سورية.

ويبدو أن ثمة اتفاق مبطن جرى بين الوكيل «غريواتي» وشركة «إعمار موتورز» النافذة في سورية لاستجرار سيارات من الوكيل وإدخالها إلى سورية باسم شركة «إعمار موتورز» على أنه سيتم تصنيعها هنا، وهذا ما أكدنا استحالته في تحقيقات سابقة بسبب وجود شروط تفرضتها الشركة الأم، ويستحيل تطبيقها في الوقت الحالي، هذا إن كانت الشركة المدّعية صادقة في الحصول على وكالة الكيا .


أما عن الشركات الأخرى التابعة لشركة «أمان القابضة» فهي غير موجودة على الأرض، حيث قام مراسل «هاشتاغ سوريا» بجولة على الأجنحة المخصصة لهذه الشركات والسؤال عنها بما فيها شركات المقاولات والطيران وصناعة الأدوية السرطانية والكابلات، ليسمع نفس الجواب من ممثليها في المعرض ومفاده «أن الشركة قيد الإنشاء وسيتم دفعها إلى سوق العمل بداية العام القادم»!.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

One thought on “على «شاكلة» الوزراء .. رجل أعمال يزور جناح شركته محاطاً بالكاميرات!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial