هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

الأمم المتحدة: أوضاع اللاجئين السوريين «بائسة»!

قال تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن ملايين النازحين واللاجئين حول العالم يعيشون «أوضاعاً بائسة» بسبب نقصل التمويل المخصص لمساعدتهم.

وأشار التقرير الذي أعدته مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن التمويل المخصص لمساعدة النازحين قسراً وعديمي الجنسية «يتقلص على نحو متزايد، وأن الاحتياجات التي تمت تلبيتها بالكاد تصل إلى النصف».

وقال التقرير أن أعداد هذه الفئة بلغت 68.5 مليون نازح في جميع أنحاء العالم. يحتاجون في العام 2018 الجاري وحده 8.2 مليار دولار.

ورصد التقرير «زيادة واضحة» في حالات سوء التغذية واكتظاظ المرافق الصحية وتداعي الإسكان واكتظاظ الأطفال في المدارس وتزايد مخاطر حمايتهم بسبب نقص الموظفين المطلوبين للتعامل مع الأطفال غير المصحوبين أو ضحايا العنف الجنسي.

وذكر التقرير بشكل خاص ست دول «تضرر اللاجئون والنازحون بشدة» فيها من نقص التمويل، منها سوريا.

وقال المتحدث باسم المفوضية أن «نحو 5.6 مليون لاجئ سوري في المنطقة و6.2 مليون نازح آخر داخل البلاد يتأثرون بشكل مباشر من نقص التمويل. تمت تلبية 35 % فقط من احتياجات المفوضية للتمويل والبالغة نحو ملياري دولار».

وأضاف أن المفوضية تعمل مع الشركاء لتوفير الحماية لهم، مشيراً بشكل خاص إلى ضرورة المساعدة النقدية في فصل الشتاء في كل من لبنان والأردن.

وتجاهل التقرير كالعادة جهود الحكومة السورية لدعم المهجرين والنازحين الذين أجبرهم الإرهاب على مغادرة بيوتهم، ولجؤوا إلى المناطق التي تسيطر عليها الدولة السورية، إذ أمنت لهم المأوى والغذاء والطبابة والتعليم. كذلك فعلت عشرات المبادرات المجتمعية السورية التي عملت على تأمين مستلزمات مختلفة لهؤلاء النازحين، بدءاً من الألبسة والأغطية وحتى الدواء والتعليم والنشاطات المخصصة للأطفال.

وأكدت سوريا مراراً استعدادها لاستقبال جميع الذين هجرهم الإرهاب خارج سورية، وفتحت المعابر المخصصة لهم، مع ضمانات بأمنهم حين عودتهم، إلا أن أغلب الدول الغربية عارضت هذه المبادرة وسعت لإفشالها بهدف ابتزاز الحكومة السورية عن طريق هذه القضية.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial