هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

تركيا تمول الإرهاب بيد وتوقع اتفاق إدلب باليد الأُخرى!

نشر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض المتخذ من لندن مقراً له تقريراً يضفح فيه استمرار التنسيق والدعم بين السلطات التركية والحزب الإسلامي التركستاني -المصنف كمنظمة إرهابية- بدأً من القدوم إلى سوريا إلى الإمداد بالسلاح وصولاً لتسهيل الدخول عبر أراضيها إلى إدلب وريفها حيث يتخذ من جسر الشغور قاعدة لتمركزه، ويرد مسلحو الحزب الجميل بحماية الأرتال التركية ضمن سهل الغاب وجبال الساحل وريف إدلب الغربي، حيث يرافق الحزب الأرتال بآليات مزودة برشاشات متوسطة وعناصر كثر، كما يعمل التركستان على حماية بعض من النقاط التركية الاثني عشر المخصصة للمراقبة، كالحلوز والزيتونة واشتبرق بجبل التركمان وريف جسر الشغور، حيث يمتلك الحزب عدد كبير من الأسلحة الثقيلة من مدرعات ودبابات ومنصات إطلاق للصواريخ.

هاشتاغ سوريا – متابعات

ورغم التنسيق الكبير بين السلطات التركية وتنظيم التركستاني، إلّا أن الأخير لم يذعن لإتفاقية إدلب التي تمت بين روسيا وتركيا بعزل منطقة بعمق ١٥ إلى ٢٠ كم من تواجد الفصائل المسلحة وتفريغها من السلاح الثقيل في الطيبات ومعسكر الشغر وكفريدين ومحيط الناجية ومحاور بريف اللاذقية الشمالي، بالإضافة لسهل الغاب وتحديداً ضمن ما يعرف بـ مباقر السرمانية، فعمد التنظيم إلى إخفاء سلاحه الثقيل بخنادق مغطاة برفقة فصائل أخرى بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، إضافة إلى تعمّد ارهابيي التركستاني إلى استهداف مواقع الجيش السوري رغم الهدنة وتنفيذ عمليات «انغماسية» بين الحين والآخر في محاور ريف اللاذقية الشمالي الشرقي وسهل الغاب، حيث يشارك في هذه العمليات مقاتلون من التركمان وفصائل ذات انتماءات حزبية آسيوية أخرى كفرسان الإيمان وكتيبة جبل الإسلام وأنصار الإسلام، وكما أكدت الدفاع الروسية حصولها على معلومات مؤكدة تفيد بنقل الفصائل المسالحة 8 عبوات كلور إلى قرية بريف جسرالشغور لتمثيل هجوم كيميائي من قبل «إرهابيي» التركستاني.

في سياقٍ آخر عمد التنظيم في مناطق سيطرته إلى مزاحمة المدنيين في أرزاقهم وأراضيهم فحسب جريدة الأخبار اللبنانية استولى على مئات الأراضي والمحاصيل الزراعية والمحال والمنازل في تلك المناطق بعد اخراج الأهالي منها وذلك عن طريق توجيه تهم مختلفة إلى مالكيها وبدعم من حليفه «هيئة تحرير الشام» (النصرة) ليقوم ببيعها وتأجيرها مقابل مبالغ مادية، إضافة إلى تربية المواشي والمتاجرة بها ومحطات المحروقات والوقود ومعاصر مادة الزيتون في مواسمهما ما أدى إلى حالة من الاستياء لدى أهالي تلك المناطق نتيجة معاملتهم السيئة والتدخل في شؤون الأهالي وتفضيل مسلحي «الحزب» على أهالي المنطقة.

ويذكر أن تنظيم «الحزب الإسلامي التركستاني» ظهر للمرة الأولى في معركة جسر الشغور وكان من أبرز الفصائل التي سيطرت على محافظة إدلب منتصف عام ٢٠١٥، ويضم مقاتلين منحدرين من أقلية «الإيغور» الصينية، ، ولا توجد احصائية رسمية معلنة عن عدد مقاتليه في سوريا، إلا أن المبعوث الخاص للحكومة الصينية حول سورية «شيه شياو يان» أكد أن عدد المقاتلين يبلغ 4000 أو 5000، فيما بيّن السفير السوري في الصين عماد مصطفى في وقت سابق أن قرابة 5000 من الإيغور يقاتلون في جماعات متشددة مختلفة في سوريا.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial