هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

«الجمارك» تقدّر الصادرات السورية بـ 474 مليون دولار

أكد مصدر مسؤول من الجمارك في تصريح لـ «هاشتاغ سوريا» إن طبيعة المستوردات قد تغيرت خلال فترة الحرب، من النفط الخام والقطن، لتقتصر المستوردات على القهوة والشاي التي تحتل المرتبة الأولى، والتي نستوردها بمقدار يقارب 195 مليون دولار، ليتم إعادة تصدير جزء مهم منها بقيمة 55 مليون دولار، وتشكل أكبر وزن للصادرات السورية، يليها تصدير الفواكه بقيمة 54 مليون دولار، والخضار بمقدار 27 مليون دولار، وأما القطن الذي كان يأتي في المرتبة الثالثة ضمن الصادرات السورية، بعد النفط والفوسفات، فقد تراجعت صادراته من 199 مليون دولار في عام 2011 إلى 10 ملايين دولار في عام 2015.

هاشتاغ سوريا – خاص

وفي حين كانت المشتقات النفطية، تشكل 74% من قيمة الصادرات قبل الحرب، هي أكثر المنتجات تأثّرا بالحرب، فقد وصلت صادرات سورية من النفط إلى الصفر، بسبب خروج معظم آبار النفط عن سيطرة الدولة ووقوعها بيد الإرهاب، وخاصة حقول النفط الواقعة في الشمال والشمال الشرقي وحوض الفرات.

وأضاف المصدر، تأتي الألبسة في المرتبة الثانية بين أهم الصادرات السورية التي تأثرت بالحرب، وكانت تعدّ واحدة من أبرز القطاعات الإنتاجية في البلاد، ففي 2010 حققت صادرات الألبسة قيمة قُدّرت بنحو 12 مليار دولار، لكن هذه القيمة انخفضت بنسبة 90% نتيجة خروج معظم المعامل عن الخدمة وخاصة في حلب، لتصل في العام الجاري نحو نصف مليار دولار فقط ، في حين جاء القطن في المرتبة الثالثة من الصادرات، فقد أدّت الحرب إلى دق ناقوس الخطر بانعدام أهم المواد الأساسية في الكثير من الصناعات النسيجية والغذائية والطبية وغيرها. 

وكانت سورية احتلت المرتبة الثانية عالمياً في إنتاج القطن من حيث وحدة المساحة، كما احتلت المرتبة الثالثة آسيوياً في إنتاج القطن العضوي، إلا أن الحرب لعبت دوراً كبيراً في تراجع إنتاجه بسبب عزوف الفلاحين عن زراعته نتيجة ارتفاع تكاليفه، فبعد أن كان إنتاج سورية من القطن قبل الحرب يصل لأكثر من مليون طن سنوياً، انخفض بشكل كبير وبنسبة تصل إلى 93% في السنوات الخمس الماضية، ولم تتعد كمية الإنتاج 50 إلى 100 ألف طن في 2015.. تصدير الأغنام حلّ رابعاً قبل الحرب، بمساهمته في قيمة الصادرات الزراعية السورية في الفترة بين 2006 و2008 بحوالي 16%، من خلال تصدير رؤوس أغنام وصل إلى مليون رأس تقريباً، لكن مع بداية الحرب قرّرت الحكومة إيقاف تصدير الأغنام، قبل أن تعود في 2012 وتسمح بالتصدير.

ومع انخفاض الثروة الحيوانية، من 22.865 مليون رأس عام 2010، إلى نحو 11.904 مليون رأس غنم العام الماضي، نتيجة هروب المربين وغلاء الأعلاف والتصدير، لم تصدّر سورية في 2015 سوى 26 ألف رأس فقط.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial