هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

محمود حمود ينفي استضافة متحف بوشكين 500 قطعة أثرية سورية

ثمان سنوات عجاف مرت على سوريا، شهدت فيها حرباً طالت الحجر و البشر، لكن ها هي سوريا تستعيد عافيتها كما هي مواقعها الأثرية و أثارها شاهدة على عراقة و حضارة بلادنا قد عادت، و ها هو متحف دمشق الوطني عاد ليفتح أبوابه لزواره من جديد.

هاشتاغ سوريا – فلك القوتلي 

في هذا السياق قال مدير مديرية الأثار المتاحف الدكتور محمود حمود في تصريح خاص لـ «هاشتاغ سوريا»: أن «الهدف من إغلاق المتحف الوطني كل هذه المدة بسبب الأزمة والخوف على الآثار الموجودة في المتحف من التعرض للتلف أو الحريق، فكان من البديهي إغلاقه واقتصر الدخول على حديقة المتحف فقط»، مؤكداً افتتاح جزء من المتحف ضمن الإمكانية المتوفرة فالمتحف بحاجة إلى كثير من إعادة ترميم و تأهيل على أمل افتتاحه كله في القريب العاجل، مضيفاً أنه حتى الأن لم يحدد ماهي القطع التي ستعرض في المتحف وتجري الأن مناقشة بخصوص هذا الشيء، فكل الأثار لها قيمة وتدل على جذور عريقة و الذي سيعرض منها عبارة عن عينات من المستودعات المليئة بالقطع الأثرية، بينما سيتم اختيار قطعة من كل عصر من العصور ليعبر عن تاريخ البلد، وسيكون بوسع زوار المتحف الوطني مشاهدة أعمال الترميم بشكل مباشر التي ينفذها الخبراء لهذه المنحوتات التدميرية.

بين حمود أن 28 تشرين الأول سيكون موعداً لافتتاح المتحف مرافقاً لحضور علماء أثار من كافة العالم، نافياً أن «متحف بوشكين الروسي للفنون الجميلة استضاف 500 قطعة أثرية سورية». 

يذكر أن متحف دمشق الوطني يقع على ضفة نهر بردى وبين جامعة دمشق والتكية السليمانية بجانب جسر الرئيس، ويقسم متحف دمشق الوطني إلى خمسة أقسام رئيسية، كل واحد منها يشكل متحفاً متكاملاً.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial