هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

رغم الحرب .. زيت الزيتون يحافظ على الاسواق الخارجية

انخفض إنتاج الزيتون خلال سنوات الأزمة لحوالي مليون طن سنوياً، بعد أن وصل قبل بداية الأزمة إلى (1.2) مليون طن عام 2010 في حين وصل إنتاج زيت الزيتون ما بين (100) إلى (130) ألف طن أي بنسبة تراجع بلغت حوالي (25%) بحسب إحصاءات مكتب زراعة الزيتون في وزارة الزراعة، علماً أن هذه الكميات كانت قد بلغت في السنوات الثلاث التي سبقت الأزمة بالمتوسط 150 ألف طن، لتضع البلاد في المرتبة الرابعة عالمياً والأولى عربياً في إنتاج زيت الزيتون.

ويعود ذلك التراجع في الإنتاج إلى انخفاض إنتاج الزيتون، وإلى توقف الكثير من المعاصر عن العمل والتي كان قد بلغ عددها قبل بداية الأزمة إلى (1100) معصرة، منها أكثر من الثلثين تعمل بتقنية الطرد المركزي لاستخراج الزيت والباقي يعمل بطريقة الكبس التقليدية، مما تسبّب في انخفاض المعروض من هذه المادة في السوق المحلية، نتجت عنه ارتفاعات كبيرة ومتواترة في سعر كيلو واحد من زيت الزيتون، حيث وصل ما بين 150 إلى 200 ليرة قبل الأزمة بحسب جودته ونوعيته إلى أكثر من 2200 ليرة اليوم، أي بنسبة زيادة وصلت إلى (1100%).

وعلى الرغم هذا الانخفاض في الإنتاج ما زال زيت الزيتون يحافظ على مكانته في الأسواق الخارجية، حيث تم تصديره إلى الأسواق الكويتية والإماراتية والتركية والأردنية والسعودية والهولندية، هذا ما كشفته أرقام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات، كما أن الكميات المسجلة على مؤشر صادراتنا الزراعية خلال الأسبوع الأول من العام الحالي، أكدت عبور (539) طن من زيت الزيتون كما سجلت الأرقام تصدير (1111) طن زيتون إلى السودان واليمن والأردن وهولندا والإمارات وألمانيا وعمان

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial