هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

مساعدات الركبان في مهب “أمن الطرقات”.. الأمم المتحدة: دمشق متعاونة

في وقت أجلت فيه الأمم المتحدة وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان بسبب الأوضاع الأمنية غير المضمونة حالياً على الطرق الواصلة بين دمشق وجنوب شرق سورية حيث يتواجد المخيم، تقول المصادر المحلية أن الأوضاع الإنسانية باتت في أسواء حالتها منذ أكثر من سنة نتيجة لنقص المواد الغذائية والطبية في الركبان الذي تنتشر فيه مجموعة من الميليشيات المسلحة المدعومة من واشنطن.

هاشتاغ سوريا – خاص

طابور يومي طويل للنساء يقف على أبواب الحدود الأردنية بانتظار الدخول إلى النقطة الطبية التي أقامتها منظمة اليونسيف على الطرف الآخر من الحدود، ويعاني عدد كبير من الأطفال من حالات إسهال شديد، وسوء تغذية، فيما تؤكد المتحدثة باسم الأمم المتحدة “فدوى عبد ربه بارود”، أن كمية ضخمة تكفي لـ 50 ألف مدني جاهزة لنقلها من العاصمة السورية إلى المخيم بعد أو قدمت دمشق كامل التسهيلات التي طلبت منها بموجب الوثائق التي تم توقيعها بين الأمم المتحدة والحكومة السورية، إلا أن الأوضاع الأمنية غير الملائمة حالت دون تحرك القافلة يوم الخميس الماضي كما كان مقرراً لها.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها “هاشتاغ سوريا”، فإن الهلال الأحمر العربي السوري سشارك في عملية نقل المساعدات، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الأطباء والفرق الطبية المتطوعة لتقديم الخدمات اللازمة والعاجلة لقاطني المخيم.

الميليشيات المسلحة المنتشرة في المخيم وعلى لسان قائد ميليشيا “جيش مغاوير الثورة” المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، زعمت إنها مستعدة لتأمين القافلة، إلا أن الأمر لا يبدو كذلك بحسب تأكيد المصادر المحلية الموجودة في المخيم، إذ كالعادة تسري معلومات عن خلافات شديدة بين قادة الميليشيات حول تصدر مشهد المساعدات للتحكم بها، كما تحاول هذه الميليشيات الوصول لاتفاق مع الأمم المتحدة تحصل بموجبه على حق توزيع المساعدات كما تريد هي، لا كما تقرر الأمم المتحدة، الأمر الذي يتخوف من حدوثه المدنيين لانه يتسبب بتحول مسألة توزيع المساعدات إلى عملية ابتزاز للمدنيين من قبل قيادات الميليشيات كما حدث في مرات سابقة.

المعلومات تفيد أيضا، بأن الكمية المخصصة لـ 50 ألف مدني فقط، في حين يقطن مخيم الركبان ما يقارب الـ 70 ألف مدني، كما إن حديث “بارود” عن وجود نية لتلقيح 10 آلاف طفل ضد أمراض مختلفة، كما ستقدم كميات من الألبسة الشتوية لقاطني المخيم الذي يحتوي على 6000 آلاف طفل في عمر الدراسة ولا يتلقى التعليم إلا نحو 1000 منهم فقط موزعين على عدد من النقاط الدرسية التي مولتها مجموعة من المنظمات والأمم المتحدة، دون أن يتمكن “هاشتاغ سوريا” من الاطلاع على طبيعة المناهج التي تدرس فيها.

يشار إلى أن الحكومة الأردنية رفضت دخول المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان عبر أراضيها، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة للضغط على الميليشيات المسلحة عبر مجموعة من الدول لقبول دخول المساعدات من الداخل السوري، حيث كانت الميليشيات ترفض ذلك في السابق.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial