هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

“سد الضمير” هدمته الشائعات وحفِظه المطر

لم يكن معروفا أن سد “الضمير” يملك هذا الحظ الجميل، فبعد الغرق والطوفان والاتهامات التي وجهها عدد من رجال الأعمال القائمين على المنطقة الصناعية في عدرا إلى المعنيين، لم تتوان الجهات الحكومية عن توضيح ما حصل.

أعضاء غرفة صناعة دمشق وريفها أكدوا في وقت سابق انهيار السد بشكل كامل وتشكيل مياهه المتدفقة سيلاً بلغ ارتفاعه ما بين الثلاثة والأربعة أمتار لحظة وصوله إلى داخل مدينة عدرا الصناعية.

التوضيح الحكومي جاء على لسان مدير عام هيئة الموارد المائية عمر الكناني الذي أكد لصحيفة الثورة أن “‏سد الضمير الترابي ذو النواة الغبارية مستثمر من عام 1966 وحتى تاريخه بطاقة تخزينة تصل إلى 2،150 مليون متر مكعب من المياه، وهو أمن ومستقر وسليم 100 % من الناحية الإنشائية والتخزينية”
وتابع الكناني حديثه كاشفا عن “تحرك استباقي قامت به الهيئة العامة في الأول من أيلول الماضي لجهة تعزيل الطمي الموجود داخل بحيرة السد “75 ألف متر مكعب” والذي كان يغمر ما يقارب من 30 % من الطاقة التخزينية للبحيرة”

  • افتراء ونحن نستغرب

أكد رئيس دائرة زراعة دوما خليل صقر أن ‏”كل ما أشيع عن انهيار السد هو محض افتراء ولا أساس له من الصحة، فالسد مازال قائماً ولم يتعرض جزئياً حتى لأي أضرار”.

كما تعجب مختار المنطقة إسماعيل كسر “كيفية قيام البعض بإطلاق الأحكام جزافاً وعن المبررات والمسوغات التي دفعتهم إلى ذلك، متسائلاً عن شعور من تلقف تلك الشائعات وقام بالترويج والتسويق لها وهي غير حقيقة”.

وبين الكسر أن “مدينة عدرا الصناعية التي يفصلها عن سد الضمير مسافة 14 كيلو متر فمن الصعب لا بل المستحيل وصول كميات كبيرة لا بل قليلة وقليلة جداً من مياه السد «في حال انهياره» إليها نظراً لبعد المسافة بينهما، وهذا ما يدحض كلام البعض وحديثهم عن وصول مياه السد المنهار على ارتفاعات تراوحت بين ثلاثة وأربعة أمتار فهذا ضرب من خيال”.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial