هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

خربوطلي: الأمبيرات باقية بحلب حتى إصلاح المحطة الحرارية

يسيطر أصحاب الأمبيرات على القطاع الكهربائي في حلب منذ سنوات، فقد عانت المدينة من الظلام الدامس أكثر من أربعة أعوام، الأمر الذي أجبر أهالي المدينة للرضوخ لإبتزاز تجار الأمبيرات خلال التواجد المسلح في المدينة، وبالرغم من تحريرها في نهاية عام ٢٠١٦ مازال الواقع الكهربائي تحت المقبول إلا في الأشهر القليلة الماضية مع تحسن طفيف، إلى أن مازال نظام التقنين (٣ ساعات قطع ساعتين طاقة) يرهق أهالي عاصمة سورية الإقتصادية الذين ذاقوا الأمرين على مدار خمسة أعوام سيطرت فيها الفصائل المسلحة على مساحات واسعة من المدينة. 

هاشتاغ سوريا – عالية عربيني

وزير الكهرباء زهير خربوطلي في لقاء خاص مع هاشتاغ سوريا بيّن أن المدينة كانت تتغذى من مصادر (السدود المائية – سد زيزون – الشبكة العامة- محطة حلب الحرارية) إلا أن دخول الإرهاب للمحافظة قام بإلحاق أضرار كبيرة في قطع أوصال التغذية الكهربائية في المدينة وخاصة المحطة الحرارية، حيث قامت الفصائل المسلحة بإلحاق أضرار “احترافية” في المحطة، كما أكد “خربوطلي” أن إلحاق الأضرار بالمحطة جاء بمساعدة خبراء يابانيين وأمريكيين من شركة “ويستينغ هاوس” التي قامت بتنفيذ هذه المحطة عند تأسيسها.

وفيما يخص الأمبيرات أوضح وزير الكهرباء أن لا يمكن له في الوقت الحالي أن يعطي الضوء الأخضر بإلغائها ما لم تقلع المحطة الحرارية، والسبب لأن تغذية حلب في الوقت الحالي عبر خطوط هوائية غير مضمونة الأعطال ومعرضة بأي وقت إلى مشاكل في حال حدوث أي عواصف أو منخفضات جوية، وخصوصاً أن المحطة الحرارية المكونة من ٥ مجموعات، خرج منها ثلاث مجموعات عن الخدمة نهائياً (الثانية والثالثة والرابعة)، أما المجموعتان المتبقيتان فهنالك وعود بتأمين قطع تبديل، وسيتضح ذلك في نهاية الشهر الحالي بعد عرض التقرير الفني الذي سيقدم للوزارة والذي يتبين في إمكانية إصلاح المجموعتين أم لا، ويقدر حتى الآن التكلفة المبدئية للمجموعتان ٥٠ مليار ليرة سورية، إضافة إلى أنه بالتوازي يجري العمل على تنفيذ مشروع استراتيجي وحيوي لمجموعة توليد على الغاز والفيول بقيمة ١٥٠ مليار ليرة سورية، لكن مدة المشروع تتراوح بين ٣ إلى ٤ سنوات.

وفيما يخص واقع الكهرباء في باقي المحافظات بيّن “خربوطلي” أنه منذ فترة أعلنت الوزارة عن بدء أعمال الصيانة الدورية لـ ٦ محطات توليد في فترة انخفاض استهلاك الكهرباء (فصل الخريف)، وسيتم صيانة شاملة للمنظومة الكهربائية ابتداءً من المحطات إلى العدادات، ولكن الأولوية للمحطات التي خرج بعضها عن الخدمة بسبب بدء الورشات بهذه الأعمال وستنتهي بداية الشهر القادم ليعود الوضع مستقر بعدها، كما أضاف : “لم نكن نتوقع دخول فصل الشتاء بهذه السرعة، وانخفاض درجات الحرارة في هذه الأوقات، وأصبحنا بمرحلة لا نستطيع إعادة المحطات التي يجري لها عمليات صيانة إلّا عند نهاية الإصلاحات بشكل كامل، فالمجموعات خارج الخدمة مفتوحة الأغطية والشفرات وجميع التجهيزات الفنية الخاصة بها”.

وحول فصل الشتاء قال الوزير أن الوزارة تعمل للحصول على شتاء مقبول وليس دافئ، وانخفاض درجات الحرارة أدى لزيادة الضغط على الشبكة بنسبة ٥٠٪ بسبب استخدام التدفئة الكهربائية (سخانات المياه عن طريق الكهرباء، والطباخ الكهربائي)، وأضاف: “نتمنى من الأخوة المواطنين الحفاظ على الكهرباء لأنها نعمة، ويجب عليهم التعاون معنا للوصول لشتاء مريح”

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial